البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/٢١١ الصفحه ٣٤٠ :
يومئذ : ألا رجل
يشري نفسه لله ويبيع دنياه بآخرته؟ فأتاه رجل من جعف يقال له عبد العزيز بن الحارث
الصفحه ٣٦٠ : . فحمل يومئذ يرقل إرقالا.
نصر ، عن عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب
بن أبي ثابت قال لما كان قتال صفين
الصفحه ٣٦٨ : وساروا ثم بعثنا
إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر ، فذهب حتى كان قريبا من القوم ، ثم
نادى : أين
الصفحه ٣٩٥ : في الصدور من ذلك الصوت. نظرت إلى علي وهو قائم فدنوت
منه ، فسمعته يقول : « لا حول ولا قوة إلا بالله
الصفحه ٤١٥ :
إن عليا عالم
بالسيرة
وقال حويرثة بن سمي العبدي :
سائل بنا يوم التقينا الفجـرة
الصفحه ٤١٧ : معبدهم
منكبا
وقال المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب :
يا شرطة الموت صبرا لا يهولكم
الصفحه ٤١٩ : ». ثم قال عبد الرحمن بن خالد
بن الوليد : « أما والله لقد رأيتنا (٢)
يوما من الأيام وقد غشينا ثعبان مثل
الصفحه ٤٢٧ :
فعدت إلى مقعدي فأصبت خير الدنيا.
وكان على إذا اراد القتال هلل وكبر ثم
قال :
من أي يومي من
الصفحه ٤٤٩ : على علي فقال : « أنت أشعر
قريش ». فضرب بها الناس إلى معاوية.
وذكروا أنه اجتمع عند معاوية تلك الليلة
الصفحه ٤٥٨ :
وطلحة إذ قيل أودى غـدر
ضربناهم قبل نصف النهار
إلى الليل حتى قضينا الوطر
الصفحه ٤٥٩ :
الناس أنكم أهل غناء ، وقد عبأت لكل رجل منهم رجلا منكم ، فاجعلوا ذلك إلى. فقالوا
: ذلك إليك. قال : فأنا
الصفحه ٤٩٤ : التجارب كافيه
وإن كان منه بعد في النفس حاجة
فعودا إلى ما شئتما هي ماهيـه
الصفحه ٥١٢ : ، [ وأستشيره وأستشهد به ] ، فإنه من يهد الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا
الصفحه ٥٣٢ : ، فإن عمرا لا
يعقد عقدة إلا حلها عبد الله ، ولا يحل عقدة إلا عقدها ، ولا يبرم أمرا إلا نقضه ،
ولا ينقض
الصفحه ٥٦٣ : قال : حدثني عبد الله بن
عاصم القائشي ، قال : لما مر علي بالثوريين ـ يعني ثور همدان ـ سمع البكاء فقال