البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٢١١ الصفحه ١٣٥ :
والعدوان من لهج به ، كان هذا أحب إلى وخيرا لكم ». فقالا : يا أمير المؤمنين ،
نقبل عظتك ، ونتأدب بأدبك. وقال
الصفحه ١٤٤ : إلى هؤلاء القوم القاسية قلوبهم ، الذين نبذوا كتاب الله وراء
ظهورهم ، وعملوا في عباد الله بغير رضا الله
الصفحه ١٥٨ :
قال : وفي كتاب عمر بن سعد أيضا : وكتب
إلى جنوده يخبرهم بالذي لهم والذي عليهم :
من عبد الله علي
الصفحه ١٦٦ : فلا يصم المفروض (٢).
والصلاة [ المفروضة ] ركعتان.
قال : ثم رجع إلى حديث عمر بن سعد ، قال
:
ثم
الصفحه ١٧٢ : : انطلقوا بنا إلى مالك فنتسقطه (٢) لعله أن يقر لنا بقتله ؛ فإنه رجل
أهوج. فجاءوا فقالوا : يا مالك ، قتلت
الصفحه ١٧٨ : رجع إلى الحديث الأول ، حديث يزيد بن
قيس الأرحبي. ثم قال : والله إني لشاهد إذ أتاه وفد بني تغلب فصالحوه
الصفحه ١٨١ : .
نصر : عمر بن سعد ، عن رجل ، عن أبي
الوداك ، أن طائفة من أصحاب علي قالوا له : اكتب إلى معاوية وإلى من
الصفحه ١٨٣ :
وإني أدعوكم إلى
كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه ، وحقن دماء هذه الأمة. فإن قبلتم أصبتم رشدكم
الصفحه ١٨٤ :
فأقبلوا. فأرسل
الأشتر إلى علي فجاء ونصبوا له الجسر ، فعبر الأثقال والرجال (١) ، ثم أمر الأشتر فوقف
الصفحه ١٩١ :
يهمط الناس على اعتزا به (٣)
فليأتنا الدهر بما
أتى به
وكتب علي إلى معاوية :
فإن
الصفحه ١٩٢ :
فتراجع الناس إلى معسكرهم ، وذهب شباب
من الناس وغلمانهم يستقون ، فمنهم أهل الشام.
نصر ، عن عمر بن سعد
الصفحه ١٩٣ : أبي سرح (٤) ـ وهو أخو عثمان من الرضاعة ـ : امنعهم
الماء إلى الليل ؛ فإنهم إن لم يقدروا عليه رجعوا
الصفحه ١٩٤ : تسوية الرجال والخيل والصفوف ، فأرسل إلى أبي الأعور :
امنعهم الماء. فازدلفنا والله إليهم ، فارتمينا
الصفحه ٢١٥ : يقولون :
لا بأس عليك. ورجعت إلى المملوك فأجلسته (٩)
فإذا هو يكلمني وبه جرح رحيب (١٠)
، فلم يكن أسرع من أن
الصفحه ٢١٨ : (٤)
وقد شرب القوم ماء الفرات
وقلدك الأشتر الفضحه
قال : ومكث علي يومين لا يرسل إلى