البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/١٩٦ الصفحه ٨٦ : تنوي أن تجيب كتابه
فقبح ممليه وقبح كاتبه
فألق إلى الحي اليمانين كلمة
الصفحه ١٠٤ : (٤)
قال : فأجابه ابن عمر :
« أما بعد فإن الرأي الذي أطمعك في هو
الذي صيرك إلى ما صيرك إليه. أني تركت
الصفحه ١٢٢ : فلست
أعتذر منه إلى الناس ، لأن الله جل ذكره لما قبض نبيه
__________________
(١) في الأصل
الصفحه ١٦٥ : ركعتين.
نصر : إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق
السبيعي ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، أن عليا صلى بين القنطرة
الصفحه ١٨٦ : ما الإسراع إليه أحزم ،
ولا الإسراع إلى ما البطء عنه أمثل. وقد أمرته بمثل الذي أمرتكما : ألا يبدأ
الصفحه ٢٢٧ :
يا عوف لو كنت امرأ حازما
لم تبرز الدهر إلى علقمه
لاقيت ليثا
الصفحه ٢٣٦ : ، ولا تكشفوا عورة ، ولا تمثلوا بقتيل. فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا
سترا ولا تدخلوا دارا إلا
الصفحه ٢٦٩ : ،
وبما قاله في خطبته (١).
نصر : عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي
جعفر وزيد بن حسن قالا : طلب معاوية إلى
الصفحه ٢٨٦ :
يمكثوا إلا كلا شئ
حتى مروا بيزيد بن قيس محمولا إلى العسكر ، فقال الأشتر : من هذا؟ قالوا : « يزيد
الصفحه ٢٩٢ : آل ذي الكلاع يسأل المبارزة فبرز إليه
قائد بن بكير العبسي ، فبارزه فشد عليه الكلاعي فأوهطه (٢) ، فخرج
الصفحه ٣٠٢ : بن قيس
العبدى ـ وكان ممن لحق بمعاوية ـ يسأل المبارزة ، فخرج إليه ابن عمه الحارث بن
منصور فاضطربا
الصفحه ٣١١ : حمزة بن مالك [ الهمداني (١) ] فقال : من ، أنتم ، لله أبوكم! فقال
عبد الله بن خليفة الطائى (٢)
: نحن طى
الصفحه ٣٢٠ : ] فأدنيتها ، فقال لي : حسبك ، مكانك.
نصر ، عن أبي عبد الرحمن قال : حدثني
المثنى بن صالح ـ من بني قيس ابن
الصفحه ٣٢٣ :
، فحملوا على ربيعة ـ وهم ميسرة أهل العراق ـ وفيهم عبد الله بن العباس وهو على
الميسرة ، فحمل عليهم ذو الكلاع
الصفحه ٣٣٧ : الجهاد ، هو أفضل الأعمال ثوابا. فإذا رأيتموني قد شددت فشدوا. ويحكم ، أما
تشتاقون إلى الجنة ، أما تحبون أن