البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/١٩٦ الصفحه ٦٨ : [ في ] عفو دينهم (٣) وإن ظهر أهل الدنيا لم يستغنوا عنك.
قال : الآن لما شهدت العرب مسيري إلى معاوية
الصفحه ٧٣ : أهل مصر ـ وهم قتلة عثمان ـ يدفعونها
إلى معاوية وعلي حي؟ وتراها إن صارت إلى معاوية لا يأخذها بالحرف
الصفحه ٧٤ : الغداة إلى الرشاد
وبعت الدين بالدنيا خسارا
فأنت بذاك من شر العباد
الصفحه ٧٨ : فتكلم معاوية فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا شرحبيل ، إن جرير بن
عبد الله يدعونا إلى بيعة علي ، وعلى
الصفحه ٨١ :
وما كان إلا لازما قعر بيته
إلى أن أتى عثمان في بيته الأجل
فمن
الصفحه ٨٢ : . والله لأسيرن صاحب هذا الشعر أو ليفوتنني.
فهرب الفتى إلى الكوفة وكان ـ أصله منها ـ وكاد أهل الشام أن
الصفحه ٨٨ :
فلما انته الكتاب إلى جرير أتى معاوية
فأقرأه الكتاب ، فقال : [ له ] يا معاوية ، إنه لا يطبع علي قلب
الصفحه ٩٤ : بن صدقة قال :
لما أراد معاوية السير إلى صفين قال لعمرو بن العاص : إني قد رأيت أن نلقى إلى أهل
مكة
الصفحه ٩٦ : قسر
فبايعه الشيخان ثم تحملا
إلى العمرة العظمى وباطنها الغدر
فكان
الصفحه ٩٨ : (٢)
قال لي القوم لا سبيل إلى ما
تطلب اليوم قلت حسب خفاف
عند قوم ليسوا بأوعية
الصفحه ١١٤ : : فقمت فأخذت بمنكبيه (١)
وحسرت عن رأسه فإذا عثمان ، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله فقلت : هذا يارسول الله
الصفحه ١١٩ : في نظرك الشزر ، وفي قولك الهجر ، وفي تنفسك الصعداء ،
وفي إبطائك عن الخلفاء ، تقاد إلى كل منهم كما
الصفحه ١٢٧ : ، ولا يحبون بقاء بعدك. فإن شئت فسر بنا إلى عدوك. والله ما ينجو من الموت من
خافه ، ولا يعطى البقاء من
الصفحه ١٢٨ : ،
ورأينا لك رأيا فلا ترده علينا ، فإنا نظرنا لك ولمن معك. أقم وكاتب هذا الرجل ،
ولا تعجل إلى قتال أهل الشام
الصفحه ١٣٢ : بالمسير إلى هذا العدو وقد
قطعنا ما بيننا وبينهم من الولاية ، وأظهرنا لهم العداوة ، نريد بذلك ما يعلم الله