البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/١٦٦ الصفحه ٢٧٤ :
إني أشهد ألا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، كلمة النجاة في الحياة ، وعند الوفاة ، وفيها الخلاص
الصفحه ٢٨٥ : : إلى ، أنا أحالفكم وأعاقدكم على أن لا نرجع أبدا حتى نظهر أو
نهلك (٣) فوقفوا معه
[ على هذه النية
الصفحه ٢٩٧ :
والذى أنا له وسائر
القوم عبد ، يا بنى تميم ». قالوا : ألا ترى الناس قد انهزموا؟ قال لهم : أفرارا
الصفحه ٣٢٤ :
نصر ، عن عمر قال : حدثني رجل من بكر بن
وائل ، عن محرز بن عبد الرحمن [ العجلى (١)
] أن خالد بن
الصفحه ٣٣٢ : العبدى [ يذكر مقتل عبيد الله ، وأحريث بن جابر الحنفي
قتله ] :
ألا يا عبيد الله ما زلت مولعا
الصفحه ٣٣٦ :
على أهل الشام فيقول : من أين آخذ (٢)
إلى رايات بني فلان؟ فيقولون : هاهنا لا هداك الله. ويمر الرجل من
الصفحه ٣٤٤ : عنا ولكن عاينوا
واشتد القتال بينهم حتي الليل ، ثم
انصرف عبد الله بن الطفيل فقال : يا أمير
الصفحه ٣٥٠ : شيء عددا ، وأحاط بكل شئ علما. ثم إني أشهد ألا إله إلا الله وحده
لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
الصفحه ٣٥٧ : (٣)
مولى حويطب بن عبد العزي ، وعمار بن ياسر ، وأبو عمار (٤) ، وسمية أم عمار. فقتل أبو عمار وأم
عمار ، وهما
الصفحه ٣٧٦ :
الباغية ». فخرج عبد
الله بن عمر العنسي ، وكان من عباد أهل زمانه ، ليلا فأصبح في عسكر علي ، فحدث
الصفحه ٣٨٠ : عليهالسلام
إلى معاوية [ و ] وفدت عليه الوفود ، أشخص عبد الله بن هاشم إليه أسيرا ، فلما
أدخل عليه مثل بين يديه
الصفحه ٤١٤ :
وهو الذي بفقهه يؤودنا (٢)
عن قحم الفتنة إذ تريدنا
وقال عبد الرحمن بن ذؤيب
الصفحه ٤٢٠ : الشام ، فقوضت صفوفهم. قال عمرو يومئذ : على
من هذا الرهج الساطع؟ فقيل : على ابنيك عبد الله ومحمد. فقال
الصفحه ٤٤٢ :
قال : وإن معاوية لما يئس من جهة الأشعث
قال لعمرو بن العاص : إن رأس الناس بعد علي هو عبد الله بن عباس
الصفحه ٤٥٧ :
وأنا السيوف وأنا الحتوف
وأنا الدروع وأنا المجن
فكبا له معاوية ، ونظر إلى وجوه