البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/١٦٦ الصفحه ٤٨٢ :
لا يطاق ، فقام إلى علي فقال : « يا أمير المؤمنين ، إن في أيدينا عهدا من الله لا
نحتاج فيه إلى الناس
الصفحه ٥٠٢ :
تستهان النفوس والأموال
آخر الجزء الحادي عشر من نسخة أجزاء عبد
الوهاب
فلما انتهى إلى معاوية
الصفحه ٥٠٣ :
ما منعت ، وأنا
أدعوك اليوم إلى ما دعوتك إليه أمس ، فإني لا أرجو من البقاء إلا ما ترجو ، ولا
أخاف
الصفحه ٥٠٨ : : حدثني أبو
ضرار ، عن عمار (٢)
بن ربيعة قال : مر بي والله الأشتر وأقبلت معه حتى رجع إلى المكان الذي كان به
الصفحه ٥١١ :
إلى الكتاب ، ولا
يحل لنا الحرب وقد دعينا إلى حكم الكتاب. فعند ذلك بطلت الحرب ووضعت أوزارها. فقال
الصفحه ٥١٤ : على الباطل ولا أجبنا إلا الله عز وجل ، ولا طلبنا إلا الحق ،
ولو دعانا غيرك إلى ما دعوت إليه لا ستشري
الصفحه ٥١٨ : .
فبلغ ذلك معاوية فبعث إلى مصقلة بن
هبيرة فقال : يا مصقلة ، ما لقيت من أحد ما لقيت من ربيعة. قال : ما هم
الصفحه ٥٢٥ :
تبكي على بعل لها راح غاديا
فليس إلى يوم الحسـاب بقافـل
الصفحه ٥٣٧ : يعدوانه
إلى غيره في الحكم بما وجداه فيه مسطورا. وما لم يجداه مسمى في الكتاب رداه إلى
سنة رسول الله صلى
الصفحه ٥٤٨ :
دعى إلى الله
والتوبة من بغيه وظلمه ، وقد كان منا عنه كف حين أعطانا أنه تائب حتى جرى علينا
حكمه بعد
الصفحه ٥٥١ : الناس ليعودوا إلى أمرهم الأول فما
وجدت أحدا عنده خير إلا قليلا.
وقام إلى علي محرز بن جريش (٤) بن ضليع
الصفحه ٥٦٢ : (٣) ، طيب النفس بالموت. ولقد هممت
بالإقدام [ على القوم (١)
] ، فنظرت إلى هذين [ قد ابتدراني ـ يعني الحسن
الصفحه ٥٧٩ : لولا الحق يشتبهان
ولما فعل عمرو ما فعل واختلط الناس رجع
إلى منزله فجهز راكبا إلى معاوية يخبره
الصفحه ٥٨٧ :
دواهي السباع نمرها وأسودها (٢)
يمورون مور الموج ثم ادعاؤهـم
إلى ذات أنداد كثير
الصفحه ٥٩٠ : ء عشرة آلاف.
وأصيب يوم الوقعة العظمي أكثر من ذلك ،
وأصيب فيها من أصحاب علي ما بين السبعمائة إلى الألف