البحث في وقعة صفّين
٤٩٤/١٥١ الصفحه ٥٣٥ :
قال : فلما بلغ الناس قول أيمن طارت
أهواء قوم من أولياء علي عليهالسلام
وشيعته (١)
إلى عبد الله بن
الصفحه ٥٤٠ : بعضا. فأبى مليا من النهار أن يمحوها ، ثم إن الأشعث بن قيس جاء فقال
: امح هذا الإسم. فقال علي : لا إله
الصفحه ٥٧٨ : الله ، قد غدرت وفجرت. وإنما مثلك
مثل الكلب ( إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ) إلى آخر الآية. قال
الصفحه ٤٣ : من البصرة إلى الكوفة
بعث يزيد بن قيس الأرحبي على المدائن وجوخا كلها.
وقال أصحابنا : وبعث مخنف بن
الصفحه ٤٧ : عليا عليهالسلام بعث إلى العمال في الآفاق ، وكان أهم
الوجوه إليه الشام.
نصر ، عن محمد بن عبيد الله
الصفحه ٩١ :
وقالوا يمينا علي حلفة
لنهدي إلى الشام حربا زبونا (٣)
تشيب النواصي قبل المشيب
الصفحه ١٢٩ :
لهما علي : « الله
بيني وبينكم ، وإليه أكلكم ، وبه أستظهر عليكم. اذهبوا حيث شئتم ». ثم بعث علي إلى
الصفحه ١٣٠ : بالله والبر والتقي
ولا تنظروا في النائبات إلى بكر
ولا شبث ذي المنخرين كأنه
الصفحه ١٣٦ : علي خيرا.
قال نصر : وفي حديث عمر بن سعد قال :
وكتب علي إلى عماله ، فكتب إلى مخنف بن سليم :
سلام
الصفحه ١٣٧ : صفين.
وكان علي قد استخلف ابن عباس على البصرة
، فكتب عبد الله بن عباس إلى علي يذكر له اختلاف أهل
الصفحه ١٦٠ :
به القوم ما تعلمون
، قتلوه ظلما وبغيا ، وقد أمر الله بقتال الفئة الباغية حتى تفئ إلى أمر الله
الصفحه ١٧١ : معاوية ما صنع بالأشعث فدعا مالك
بن هبيرة فقال : اقذفوا إلى الأشعث شيئا تهيجونه على علي. فدعوا شاعرا لهم
الصفحه ١٧٣ : حقا. فلما بعث عبيد الله بن زياد البعث الذي بعثه إلى الحسين بن علي وأصحابه ،
قال : كنت فيهم في الخيل
الصفحه ٢٠٠ :
ألا يتقون الله أن يمنعوننا الـ
فرات وقد يروي الفرات الثعالب
الصفحه ٢٠٤ :
والسنة ، وهو الذي
يسخي بنفسه (١).
نصر ، عن عمر بن سعد ، عن رجل من آل
خارجة بن الصلت ، أن ظبيان