البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/١٥١ الصفحه ٢٨٩ : ، أرسل إلي أبي كعب رأس
خثعم مع علي : أن لو شئت لتواقفنا فلم نقتتل ، فإن ظهر صاحبك كنا معكم ، وإن ظهر
الصفحه ٢٩٠ :
إلى راية أبيه
فأخذها ، ففقئت عينه وصرع ، ثم أخذها شريح بن مالك فقاتل القوم تحتها ، حتى صرع
منهم
الصفحه ٢٩٤ :
يا ابن عم ، أفلا
تدفعه إلى فأنا عمه سفيان بن عوف بن المغفل؟ فقلت ] : مرحبا بك ، أما الآن فنحن
أحق
الصفحه ٣٤٣ :
وانصرف عمير إلى علي
وعليه سلاحه فقال : يا أمير المؤمنين ، قد كان ظني بالناس حسنا ، وقد رأيت منهم
الصفحه ٣٥٨ : رضوان ربه ولا يؤوب إلى
مال. ولا ولد؟ قال : فأتته عصابة من الناس فقال : « أيها الناس اقصدوا بنا نحو
هؤلا
الصفحه ٣٦١ : وجدناهم خمسة صفوف قد قيدوا أنفسهم
بالعمائم (٢)
فقتلنا صفا صفا ، حتى قتلنا ثلاثة صفوف وخلصنا إلى الصف
الصفحه ٣٦٥ :
عسكر هؤلاء
فيستخرجون قتلاهم فيدفنونهم ، فلما أصبحوا ـ وذلك يوم الثلاثاء ـ خرج الناس إلى
مصافهم
الصفحه ٣٧١ : العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.
[ قال نصر : فحدثنا عمرو بن شمر قال ] :
وخرج إلى القتال (٤)
، وصفت
الصفحه ٣٧٤ : قال : حدثني
إسماعيل السدي ، عن عبد خير الهمداني قال : نظرت إلى عمار بن ياسر يوما من أيام
صفين رمى رمية
الصفحه ٣٨٧ : : « نعم ، تب إلى الله يتب عليك ؛
فإنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ، ويحب التوابين ويحب المتطهرين
الصفحه ٣٩٢ : ليحبسوا عن معاوية مادة ،
فعبث معاوية الضحاك ابن قيس الفهري في خيل إلى تلك الخيل فأزالوها ، وجاءت عيون
علي
الصفحه ٤١٣ :
لولا الإله وقوم قد عرفتهم
فيهم عفاف ، وما يأتي به القدر
الصفحه ٤٢٣ : ء يقومون فيقصبونني ، ويشتمونني ، وقبل اليوم ما قاتلوني وشتموني ، وأنا
إذ ذاك أدعوهم إلى الإسلام وهم يدعونني
الصفحه ٤٤٥ : الورع (٣)
، فإن كنت ترضى الله بذلك فدع مصر وارجع إلى بيتك وهذه الحرب ليس فيها معاوية كعلي
، ابتدأها علي
الصفحه ٤٦٤ : همدان وقررتم ،
وإنك لجبان. فغضب عمرو ثم قال : والله لو كان عليا ما قحمت عليه يا معاوية ، فهلا
برزت إلى