البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/١٣٦ الصفحه ٣٥٥ : الحجارة حجارة المسجد ـ فقال : « ما
لهم ولعمار ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. وذاك الأشقياء الفجار
الصفحه ٤٠٠ :
يعيا به الرجال (١)
إلا قلته. قال : فأنت إذا أنت.
فكتب أبو أيوب إلى معاوية : « [ أما بعد
فإنك كتبت
الصفحه ٧٦ : تعلقت بقلب شرحبيل لم تخرج منه بشيء أبدا (٢).
فكتب إلى شرحبيل : « إن جرير بن عبد
الله قدم علينا من عند
الصفحه ٩٩ : * صبحة مثل صبحة ».
والصبحة : المرة من صبح القوم شرا : جاءهم به صباحا.
(٣) عاديا ، ينظر
فيه إلى قوم عبد
الصفحه ١٠٥ : أمر لم
يكن من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيه عهد ، ففزعت فيه إلى الوقوف (١) ، وقلت : إن كان هدى
الصفحه ١٨٢ :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
معاوية وإلى من قبله من قريش سلام عليكم
الصفحه ١٩٥ : وبين الماء ؛ فإن عليا لم يكن ليظمأ وأنت ريان ، وفي يده أعنة
الخيل وهو ينظر إلى الفرات حتى يشرب أو يموت
الصفحه ٢٠٣ : والمظاظ (٦)
قال : ثم قال : وقد قتل من آل ذي لقوة (٧) ، وكان يومئذ فارس أهل الأردن ، وقتل
رجال من آل ذي
الصفحه ٢٢٢ :
أشهر ، ربيعا الآخر وجماديين ، فيفزعون الفزعة (١)
فيما بين ذلك ، فيزحف بعضهم إلى بعض ، وتحجز القرا
الصفحه ٢٣٥ :
قد نبذنا إليكم على
سواء (١) ، إن الله
لا يحب الخائنين.
قال : فتحاجز الناس (٢) وثاروا إلى
الصفحه ٢٩٤ :
يا ابن عم ، أفلا
تدفعه إلى فأنا عمه سفيان بن عوف بن المغفل؟ فقلت ] : مرحبا بك ، أما الآن فنحن
أحق
الصفحه ٣٧١ : العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.
[ قال نصر : فحدثنا عمرو بن شمر قال ] :
وخرج إلى القتال (٤)
، وصفت
الصفحه ٣٨٧ : الفتى : يا عبد الله ، إني لأظنك امرأ صالحا ، [ وأظنني
مخطئا آثما ] ، أخبرني هل تجدلي من توبة؟ قال
الصفحه ٥٢٥ :
تبكي على بعل لها راح غاديا
فليس إلى يوم الحسـاب بقافـل
الصفحه ٥٧٩ : لولا الحق يشتبهان
ولما فعل عمرو ما فعل واختلط الناس رجع
إلى منزله فجهز راكبا إلى معاوية يخبره