البحث في وقعة صفّين
١٠٥/٧٦ الصفحه ٣٥٧ : أول قتيلين قتلا من المسلمين ، وعذب الآخرون بعد ما خرج النبي صلى
الله عليه من مكة إلى المدينة
الصفحه ٣٨٧ :
وأصحاب محمد هم
أصحاب الدين ، وأولى بالنظر في أمور المسلمين. وما أظن أن أمر هذه الأمة ولا أمر
هذا
الصفحه ٣٩٥ :
__________________
(١) هو إبراهيم بن
مسلم العبدي ، أبو إسحاق الهجري ، قال ابن حجر : « لين الحديث ، رفع موقوفات. من
الخامسة
الصفحه ٤٢٤ : .
أين أهل الصبر وطلاب الخير؟ أين من يشري وجهه لله عز وجل؟ ». فثابت إليه عصابة من
المسلمين فدعا ابنه
الصفحه ٤٧٧ : سعد
الأنصاري ، ومسلمة بن مخلد الأنصاري ، ولم يكن معه من الأنصار غيرهما ، فقال : يا
هذان ، لقد غمني ما
الصفحه ٤٨٠ : بمساويه. وغضب النعمان ومسلمة على معاوية فأرضاهما بعد ما هما
أن ينصرفا إلى قومهما ، ولم يكن مع معاوية من
الصفحه ٤٨١ :
في من نحاربه ولا النعمـان (١)
__________________
(١) ابن المخلد يعني
به مسلمة بن مخلد
الصفحه ٤٩٣ : جعفر أسن من علي بعشر سنين. وكان مصرعه يوم مؤتة في الثامنة من الهجرة ،
وكان قد حمل لواء المسلمين زيد بن
الصفحه ٤٩٦ : بعلي أن يكون في قلوب المسلمين أولى الناس بالناس ، حتى إذا أصاب سلطانا أفنى
العرب. فقال جعدة : أما حبي
الصفحه ٥١٢ : شريك له ، وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله ، صلى الله عليه ». ثم قال : « قد رأيتم يا معشر المسلمين
الصفحه ٥٢١ : أبي معيط ، وحبيب ابن مسلمة ، وابن
أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إني أعرف بهم منكم ، صحبتهم
الصفحه ٥٣٩ : بن يزيد ، وعقبة بن حجية ، ( إلى هنا السقط ). ومن أصحاب معاوية
حبيب بن مسلمة الفهري ، وأبو الأعور بن
الصفحه ٥٤٣ : بن مسلمة ، والمخارق بن الحارث ، وزمل بن عمرو (٢) ، وحمزة ابن مالك ، وعبد الرحمن بن
خالد ، وسبيع بن
الصفحه ٥٤٧ : لهما
على أمة محمد حكم. فلما سمع المسلمون قولهم علموا أن على كل مخاصم إنصاف خصيمه
وقبول الحق منه وإن كان
الصفحه ٥٤٨ : بالكتاب
والنبي صلى الله عليه ، ليسوا بمنزلة أحد ممن حارب المسلمين ، أهل بغى أمر الله أن
يقاتلوا حتى يفيئوا