البحث في وقعة صفّين
١٠٥/٦١ الصفحه ٢٣٤ : ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم
مسلمون ).
ثم أقبل على أصحابه فقال : لا يكون هؤلاء بأولى في الجد في
الصفحه ٢٤٧ : (٣)
» فأخذها ، فقد والله قربه من المشركين ، وقاتل به اليوم المسلمين (٤) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما
أسلموا
الصفحه ٢٦٦ :
الكرابيس (١) وجلس تحتها ، وزحف عبد الله بن بديل في
الميمنة نحو حبيب بن مسلمة [ وهو على ميسرة أهل
الصفحه ٢٧٧ : ، وبعث إلى حبيب بن
مسلمة الفهري وهو في الميسرة أن يحمل عليه بجميع من معه ، واختلط الناس واضطرم
الفيلقان
الصفحه ٢٧٨ : مسلمة مرة ثانية وثالثة يستنجده
ويستصرخه. ويحمل حبيب حملة شديدة بميسرة معاوية على ميمنة العراق فكشفها
الصفحه ٢٧٩ : بصفين. قال : فقال :
« إن المسلم السليم (٣) من سلم دينه ورأيه. إن هؤلاء القوم
والله ما إن يقاتلونا
الصفحه ٢٨٠ : بن مسلمة في الميسرة
، فحمل بمن كان معه على ميمنة الناس فهزمهم ، وكشف أهل العراق ميلا من قبل الميمنة
الصفحه ٢٨٧ :
يعرفه ، فدنا منه
وقال له : جزاك الله منذ اليوم عن أمير المؤمنين عليهالسلام
وجماعة المسلمين خيرا
الصفحه ٣٠٠ : (٢) النهدي ، عن مسلم قال : خرج أدهم بن
محرز من أصحاب معاوية بصفين إلى شمر بن ذى الجوشن فاختلفا ضربتين ، فضربه
الصفحه ٣٢٠ :
أشهد الله ومن حضرني
من المسلمين أنك آمن حتى تلحق بالعراق أو بالحجاز ، أو أرض لا سلطان لمعاوية فيها
الصفحه ٣٢٤ : (٤) ، وأتيت (٥) من قبلها العرب. فإياكم أن يتشاءم بكم
المسلمون اليوم. وإنكم إن تمضوا مقدمين ، وتصبروا محتسبين
الصفحه ٣٢٥ : ».
(٤) الطبري : « سمير
بن الريان بن الحارث العجلي ».
(٥) ح : « عقبة بن
مسلم الرقاشي ».
الصفحه ٣٣٢ : جابر
بجياشة تحكى الهدير المنددا (٤)
نصر ، عن عمر ، عن الزبير بن مسلم قال :
سمعت
الصفحه ٣٤٦ : ، وأوصله لرحم ، وأفضله علما ، وأثقله حلما ،
وأوفاه بعهد ، وآمنه علي عقد ، لم يتعلق عليه مسلم ولا كافر
الصفحه ٣٤٨ : نادى : من يبرز؟ فلم يبرز إليه أحد.
ثم إن عليا نادى : يا معشر المسلمين ، ( الشهر
الحرام بالشهر الحرام