البحث في وقعة صفّين
١٠٥/٤٦ الصفحه ١٢٠ : هجر ، أو كداعي مسدده إلى النضال (٦).
وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله بهم ، فكانوا
الصفحه ١٣٤ : (٦)
،
__________________
(١) القدم ، بفتحتين
: السبق والتقدم في الإسلام.
(٢) الأسوة ، ها هنا
: التسوية بين المسلمين في قسمة المال
الصفحه ١٤٧ : ولا بك ولا المسلمين عمن يقاتل العدو ، فولنا بعض الثغور
نكون به (٥)
تم نقاتل عن أهله. فوجهه علي (٦)
على
الصفحه ١٤٨ :
بأهل البصرة ، وكان كتب علي إلى ابن عباس وإلى أهل البصرة :
« أما بعد فأشخص إلي من قبلك من
المسلمين
الصفحه ١٤٩ : أجبنا.
وقام إليه عمرو بن مرجوم العبدي (٢) ، فقال : وفق الله أمير المؤمنين ،
وجمع له أمر المسلمين
الصفحه ١٦٥ : ـ وهو آخذ بعنان دابته عليهالسلام
: يا أمير المؤمنين ، أتخرج بالمسلمين فيصيبوا أجر الجهاد والقتال
الصفحه ١٧٥ : بهذه النجوة (١).
نصر : عمر بن سعد ، حدثني مسلم الأعور ،
عن حبة العرني (٢)
( رجل من عرينة ) قال : أمر
الصفحه ١٧٦ : العرب لكم
موال ، وليس ينبغي لأحد من المسلمين أن يقبل هديتكم. وإن غصبكم أحد فأعلمونا.
قالوا : يا أمير
الصفحه ١٧٨ : لئن ظهرت عليهم لأقتلن مقاتلتهم ، ولأسبين ذراريهم. فلما دخل بلادهم
استقبلته مسلمة لهم كثيرة ، فسر بما
الصفحه ١٨٢ : ، تكذبون بالكتاب ، مجمعون على حرب المسلمين ، من ثقفتم منهم حبستموه أو
عذبتموه أو قتلتموه ، حتى أراد الله
الصفحه ٢٠٣ : الحارث ، هو
الأشتر. واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة ،
تنتهي نسبته
الصفحه ٢٢١ : ، وهم شهود المسلمين في البلاد على ولايتهم
وأمر دينهم ، فرضوا بي وبايعوني ، ولست أستحل أن أدع ضرب معاوية
الصفحه ٢٢٧ :
إن أبا سفيان من قبله
لم يك مثل العصبة المسلمه
لكنه نافق في دينه
الصفحه ٢٢٨ :
ومرة أبا الأعور
السلمي ، ومرة حبيب بن مسلمة الفهري ، ومرة ابن ذي الكلاع ، ومرة عبيد الله بن عمر
بن
الصفحه ٢٣٠ : الألفة والجماعة.
إن صاحبنا لمن قد عرفت وعرف المسلمون فضله ، ولا أظنه يخفى عليك : أن أهل الدين
والفضل لن