البحث في وقعة صفّين
١٠٥/١٦ الصفحه ١٣٨ : ما هو غابر (١) ومن أعجبته الدنيا رضي بها ، وليست
بثقة. فاعتبر بما مضى تحذر ما بقى ، واطبخ للمسلمين
الصفحه ١٥٠ : أهل طاعة الله ممن. هو مسلم لأهل ولاية الله. أما بعد فإن الله بجلاله
وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقا بلا
الصفحه ١٧٩ :
نصر : عمر بن سعد ، حدثني مسلم الملائي (١) عن حبة (٢) عن علي قال : لما نزل علي الرقة [ نزل
] بمكان
الصفحه ١٨٩ : الله بن عمر بن الخطاب ، ودفع اللواء إلى عبد الرحمن بن
خالد بن الوليد ، وجعل على الميمنة حبيب بن مسلمة
الصفحه ٢٢٩ : فإنا أتيناك لندعوك إلى أمر
يجمع الله به كلمتنا وأمتنا ، ويحقن الله به دماء المسلمين (١) ، وندعوك إلى
الصفحه ٢٣٣ : ومؤمنة ، ومسلم
ومسلمة.
فقال له شرحبيل ومعن بن يزيد : أتشهد أن
عثمان قتل مظلوما؟ فقال
الصفحه ٢٤٥ : معاوية ، أن معاوية بعث على ميمنته ذا الكلاع ،
وعلى ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري ، وعلى مقدمته من يوم أقبل
الصفحه ٢٦٨ : كتابه ، وامتن علينا بنبيه صلى
الله عليه فجعله رحمة للعالمين ، وسيدا للمسلمين ، وقائدا للمؤمنين ، وخاتم
الصفحه ٣٥٦ : المسلمين ، فيهم خير
__________________
(١) هو حفص بن عمر
أو ابن عمران الأزرق البرجمي الكوفي ، كان من
الصفحه ٤٧٨ : غلبناهم عليه ، كما غلبت
قريش على السخينة (١).
ثم تكلم مسلمة بن مخلد فقال : يا معاوية
، إن الأنصار لا
الصفحه ٥٣٨ : أهل العراق وأهل الشام ولا يحضرهما فيه إلا من
أحبا ، عن ملأ منهما وتراض وإن المسلمين قد أجلوا القاضيين
الصفحه ٥٤١ : معاوية وأهل الشام : أتقر أنهم مؤمنون مسلمون؟ فقال علي : ما أقر لمعاوية ولا
لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون
الصفحه ٥٦٣ :
المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، وأنتم لنا سلف وفرط ، ونحن لكم تبع ،
وبكم عما قليل لاحقون. اللهم
الصفحه ٦٤١ :
محمد بن مخنف ٧ ، ( ١٨٣ )
* محمد بن مروان ٣٢٤
محمد بن مروان ( بن الحكم ) ١٤٩
محمد بن مسلمة ٦٥ ، ٧١
الصفحه ٤ : ، طبع السعادة ١٣٢٥
صفة الصفوة لابن الجوزي ، طبع حيدر آباد
١٣٥٥
صحيح مسلم ، طبع بولاق ١٢٩٠
الطبقات