الصفحه ٣٤ : ءة عليه وأنا أسمع ، قال : أخبرنا
أبو الحسن علي بن محمد [ ابن محمد (٢)
] بن عقبة بن الوليد بن همام بن عبد
الصفحه ٤٩ : . وسكن الياء للشعر.
(٣) كذا في الأصل.
وفي ح : « قال نصر : ثم إن جرير قام في أهل همدان خطيبا ». وعقب
الصفحه ٨٤ : فأقبل ».
وفشا كتاب معاوية في العرب فبعث إليه
الوليد بن عقبة :
معاوي إن الشام شامك فاعتصم
الصفحه ٩٩ : الذين قد شعثت رؤوسهم أي تلبد شعرها
واغبر. والرصاف : العقبة التي تلوى فوق رعظ السهم إذا انكسر. ورعظ السهم
الصفحه ١٠١ : الخزاز
رواية أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن
عقبة بن الوليد
رواية أبي الحسن محمد بن ثابت بن عبد
الصفحه ١٠٣ : الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي ، قال أبو الحسن
علي بن محمد بن محمد بن عقبة ، قال
الصفحه ١٦١ : الخزاز
رواية أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن
عقبة بن الوليد
رواية أبي الحسن محمد بن ثابت.
رواية
الصفحه ١٦٣ : الحسن محمد بن ثابت ابن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي ، قال أبو الحسن علي
بن محمد بن محمد بن عقبة
الصفحه ١٦٤ : (٣)
، فأنهضهم معكم إلى أعداء الله ، إن شاء الله ، وقد أمرت على المصر عقبة بن عمرو
الأنصاري ، ولم الكم (٤)
ولا
الصفحه ٢٢٤ : .
(٤) عقبتم : أي
وجدتم عقب ذلك. والذنوب ، بالفتح : النصيب والحظ. وفي الكتاب : ( فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب
الصفحه ٢٢٨ : زارة
، وهم بطن من الأزد. انظر الاشتقاق ٢٨٨. وقد أنشد الطبري الرجز في ( ٥ : ٢٤٣ )
وعقب عليه بقوله
الصفحه ٢٣٦ : ، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في
الجاهلية بالهراوة أو الحديد فيعير بها عقبه من بعده.
نصر ، عن عمر بن
الصفحه ٢٤٣ : الخزاز
رواية أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن
عقبة بن الوليد
رواية أبي الحسن محمد بن ثابت بن عبد
الصفحه ٢٥٣ : .
ثم إن الناس تحاجزوا وتراجعوا. فلما أن
كان اليوم الخامس خرج عبد الله بن العباس والوليد بن عقبة
الصفحه ٢٥٤ :
من الوليد بن عقبة ،
فأخذ الوليد يسب بني عبد المطلب (١)
وأخذ يقول : يا ابن عباس قطعتم أرحامكم