الصفحه ٥٦١ : على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله
ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم
الصفحه ٦٨٨ :
أبو أيوب : إلى معاوية ٣٦٨
عمروبن العاص : إلى أهل المدينة ٦٣
إلى على ١١١ إلى ابن عباس ٤١٠
الصفحه ٨٧ : عثمان يوم الدار. فعجب جرير من قوله وكتب بشعره إلى علي (٣) ، فقال علي : والله ما أخطأ الغلام
شيئا.
وفي
الصفحه ٥٤٠ : بعضا. فأبى مليا من النهار أن يمحوها ، ثم إن الأشعث بن قيس جاء فقال
: امح هذا الإسم. فقال علي : لا إله
الصفحه ٣٤٧ : بدلا ، نموت معك
ونحيا معك. فقام لهم علي مجيبا لهم : والذي نفسي بيده لنظر إلى رسول الله صلى الله
عليه
الصفحه ٥٣٠ : بالحق فيما بين الباغي والمبغى عليه ، والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر. فدعوت إلى كتاب الله فيما بيننا
الصفحه ١٨٥ : ] في جند أهل الشام ، فدعوهم إلى الدخول في طاعة أمير المؤمنين
فأبوا ، فبعثوا إلى علي : إنا قد لقينا أبا
الصفحه ٩٣ :
أحمس (١) شهدها منهم سبعمائة رجل ، وخرج عليٌّ
إلى دار جرير فشعث منها وحرق مجلسه ، وخرج أبو زرعة بن
الصفحه ٨٤ : علي فكتب علي إلى جرير :
« أما بعد فإنما أراد معاوية ألا يكون
لي في عنقه بيعة ، وأن يختار من أمره ما
الصفحه ١٦٩ :
مناص (٢)
قال : وكتب علي إلى معاوية :
أصبحت منى يا ابن حرب جاهلا
إن لم نرام
الصفحه ١٤٣ :
وسفه الحق (١). [ والسلام (٢) ].
وكتب إليه عمرو بن العاص :
من عمرو بن العاص إلى علي بن أبي
الصفحه ٣٦٣ : ، وانهدوا إلى عدوكم ] فلما أصبحوا نهدوا للقتال
غير ربيعة لم تتحرك ، فبعث إليهم علي : أن انهدوا إلى عدوكم
الصفحه ٣٤٦ : أصابه ، مجاهدا في
الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، صلى الله عليه [ وآله ] فكان ذهابه أعظم المصيبة
على
الصفحه ٢٢١ : فقال لهم معاوية
: إن لم يكن قتله بيده فقد أمر ومالا. فرجعوا إلى علي عليهالسلام فقالوا : إن معاوية يزعم
الصفحه ٩٧ :
سعد بالشام ، وكان حابس سيد طيئ فحدث خفاف حابسا أنه شهد عثمان بالمدينة ، وسار مع
علي إلى الكوفة. وكان