الصفحه ٥٦١ :
__________________
(١) أصل الدعى
المنسوب إلى غير أبيه ، وأراد بالأدعياء الأحلاف ، من الدعوة وهي الحلف. يقال دعوة
فلان في بني
الصفحه ٣١٠ : يقتلنى
فأتعجل الجنة ، وأستريح من الحياة الدنيا في الكبر والهرم ، أو أقتله فأريحك منه.
فقال له على : ما
الصفحه ٢٠١ : إلى قنسرين » إشارة إلى أنه كذلك في نسخة أخرى. وصواب هذه الأخيرة :
« جمزك » وهذا البيت الأخير ساقط من
الصفحه ٤٣٤ : هلل وكبر وقال : يا أمير المؤمنين
خيل كخيل ، ورجال كرجال ، ولنا الفضل [ عليهم ] إلى ساعتنا هذه ، فعد
الصفحه ٤٢٧ :
فعدت إلى مقعدي فأصبت خير الدنيا.
وكان على إذا اراد القتال هلل وكبر ثم
قال :
من أي يومي من
الصفحه ٣٧ : ، وقتلوا
أخا ربيعة العبدي ، رحمة الله عليه ، في عصابة من المسلمين قالوا : لا ننكث كما
نكثتم ، ولا نغدر كما
الصفحه ٤٠٢ : المصمئلات الكبر
أحمل ما حلمت من خير وشـر
كالحية الصمـاء في أصل الصخر
وقال
الصفحه ٤١١ :
متسربليـن سوابغا عادية
ادفوا الملوك بكل عضب مقصل (١)
يمشون في
الصفحه ٤٢٨ : الرحمن لا يأتي على شيء إلا أهمده ، وهو يقول :
إني إذا ما الحرب فرت عن كبر
تخالنـي
الصفحه ٦٨١ :
كبر
عبدالرحمن بن خالد
٣٩٦
خالد
عبدالرحمن بن خالد
٤٦٢
الصفحه ٤٤٥ : الورع (٣)
، فإن كنت ترضى الله بذلك فدع مصر وارجع إلى بيتك وهذه الحرب ليس فيها معاوية كعلي
، ابتدأها علي
الصفحه ١٠٥ : أمر لم
يكن من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيه عهد ، ففزعت فيه إلى الوقوف (١) ، وقلت : إن كان هدى
الصفحه ٩٩ : * صبحة مثل صبحة ».
والصبحة : المرة من صبح القوم شرا : جاءهم به صباحا.
(٣) عاديا ، ينظر
فيه إلى قوم عبد
الصفحه ٤٨٢ :
لا يطاق ، فقام إلى علي فقال : « يا أمير المؤمنين ، إن في أيدينا عهدا من الله لا
نحتاج فيه إلى الناس
الصفحه ٦٦ : إلى بني أمية (٧). فقال عمرو : أما أنت
__________________
(١) كذا في الأصل.
(٢) ح ( ١ : ١٣٦