الصفحه ٥٦١ : ، بالكسر ، إذا أنحله الكبر
(٣) في الأصل : «
أغنياء الناس » صوابه من الطبري. وهو في مقابل النصحا
الصفحه ٣١٠ : يقتلنى
فأتعجل الجنة ، وأستريح من الحياة الدنيا في الكبر والهرم ، أو أقتله فأريحك منه.
فقال له على : ما
الصفحه ٢٠١ : سائر
اليوم إلا حمية.
ثم كبر الأشعث وكبر الأشتر ، ثم حملا
فما ثار الغبار حتى انهزم أهل الشام
الصفحه ٤٣٤ : (١)
فلم نر في الجمعين صادف خده
ولا ثانيا من رهبة الموت منكبا (٢)
ولم نر إلا قحـف
الصفحه ٤٢٧ :
فرسي (١) ، ووضعت رجلي في الركاب (٢) حتى ذكرت أبيات عمرو بن الإطنابة :
أبت لي عفتي وأبي
الصفحه ٤١١ :
متسربليـن سوابغا عادية
ادفوا الملوك بكل عضب مقصل (١)
يمشون في
الصفحه ٤٢٨ : الرحمن لا يأتي على شيء إلا أهمده ، وهو يقول :
إني إذا ما الحرب فرت عن كبر
تخالنـي
الصفحه ٣٧ : ، وقتلوا
أخا ربيعة العبدي ، رحمة الله عليه ، في عصابة من المسلمين قالوا : لا ننكث كما
نكثتم ، ولا نغدر كما
الصفحه ٤٠٢ : المصمئلات الكبر
أحمل ما حلمت من خير وشـر
كالحية الصمـاء في أصل الصخر
وقال
الصفحه ٦٨١ :
كبر
عبدالرحمن بن خالد
٣٩٦
خالد
عبدالرحمن بن خالد
٤٦٢
الصفحه ٩ :
ولم تذكر لنا التواريخ مولده ، ولكن عدة
في طبقة أبي مخنف يحملنا على القول بأنه كان من المعمرين ؛ إذ
الصفحه ٢٥ :
ولم تذكر لنا التواريخ مولده ، ولكن عدة
في طبقة أبي مخنف يحملنا على القول بأنه كان من المعمرين ؛ إذ
الصفحه ٢٨٣ : ، ويدخلوكم في أمر قد أخرجكم الله منه بحسن
البصيرة. فطيبوا عباد الله نفسا بدمائكم دون دينكم ؛ فإن الفرار فيه
الصفحه ١١ :
كلمة. وقد طمست بعض
كلمات هذه النسخة ووقع فيها كثير من التحريف والتصحيف ، والزيادة والنقص. وهذه
الصفحه ٢٧ :
كلمة. وقد طمست بعض
كلمات هذه النسخة ووقع فيها كثير من التحريف والتصحيف ، والزيادة والنقص. وهذه