الصفحه ٥٦١ :
__________________
(١) أصل الدعى
المنسوب إلى غير أبيه ، وأراد بالأدعياء الأحلاف ، من الدعوة وهي الحلف. يقال دعوة
فلان في بني
الصفحه ٣٦٣ : عليهالسلام قد أفضى به
ذهابه ومجيئه إلى رايات ربيعة ، فوقف بينها وهو لا يعلم ، ويظن أنه في عسكر
الأشعث. فلما
الصفحه ٣٢٣ :
، فحملوا على ربيعة ـ وهم ميسرة أهل العراق ـ وفيهم عبد الله بن العباس وهو على
الميسرة ، فحمل عليهم ذو الكلاع
الصفحه ٢٥٩ : أهل العراق. قالوا : ربيعة. فلم يجد في أهل
الشام ربيعة. فجاء بحمير فجعلهم بإزاء ربيعة على قرعة أقرعها
الصفحه ٣٢٠ : نصر معاوية وأهل الشام على علي وربيعة. فقال له زياد بن خصفة : يا أمير
المؤمنين ، استوثق من ابن المعمر
الصفحه ٣٢٢ : (٢) يقولون : كانت راية ربيعة كوفيتها
وبصريتها (٣)
مع خالد بن المعمر [ من أهل البصرة. قال : وسمعتهم يقولون
الصفحه ٣٢٤ : المعمر قال :
« يا معشر ربيعة ، إن الله عز وجل قد
أتى بكل رجل منكم من منبته ومسقط رأسه فجمعكم في هذا
الصفحه ٦٥٥ :
رباب الكوفة ٢٠٥
د
الربعيون ٢٩٩ ، ٣١٢ ، ٤٠٧ ، ٤٨٦. وانظر
ربيعة
أهل
الصفحه ٣٣٨ : ؟
قال : إنك سألتني فأجبتك. فلما أصبحوا في اليوم العاشر أصبحوا وربيعة محدقة بعلي عليهالسلام إحداق بياض
الصفحه ٣٥٥ : وإرادته.
نصر ، عن سفيان الثوري وقيس بن الربيع (٢) ، عن أبي إسحاق ، عن هانيء بن هانيء ،
عن علي قال : جا
الصفحه ٤٢٨ : العراقي الذكر
لست من الحي ربيع أو مضر (٢)
لكنني من مذحج الغر الغرر
الصفحه ١٢٩ :
حنظلة بن الربيع ، المعروف بحنظلة الكاتب (١)
، وهو من الصحابة ، فقال : يا حنظلة ، أعلي أم لي؟ قال : لا
الصفحه ١٤٧ : ، من لم
يرض بهذا فهو جائر خائن. وأتاه آخرون من أصحاب عبد الله بن مسعود ، فيهم ربيع بن
خشيم (٤) وهم
الصفحه ١٧١ :
ربيعة. فقال : معاذ
الله ، لا يكون هذا أبدا ، ما كان لك (١)
فهو لي ، وما كان لي فهو لك.
وبلغ
الصفحه ٣١٩ :
ابن هوذة (١) ، وشعيب بن نعيم من بني بكر النخع ،
وربيعة بن مالك بن وهبيل (٢)
، وأبي بن قيس أخو