البحث في وقعة صفّين
٦٠٧/١٦ الصفحه ١٤٨ :
بأهل البصرة ، وكان كتب علي إلى ابن عباس وإلى أهل البصرة :
« أما بعد فأشخص إلي من قبلك من
المسلمين
الصفحه ١٥٣ : : وأمر على الحارث الأعور ينادي في
الناس : أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة. فنادى : أيها الناس ، اخرجوا إلى
الصفحه ١١٨ : ».
فخرج بالكتاب وهو يقول : الآن طاب
الضراب.
وكان كتاب معاوية إلى علي عليهالسلام (١)
:
بسم الله
الصفحه ١٣٦ : علي خيرا.
قال نصر : وفي حديث عمر بن سعد قال :
وكتب علي إلى عماله ، فكتب إلى مخنف بن سليم :
سلام
الصفحه ١٢٩ :
لهما علي : « الله
بيني وبينكم ، وإليه أكلكم ، وبه أستظهر عليكم. اذهبوا حيث شئتم ». ثم بعث علي إلى
الصفحه ١٠٩ :
عليه وآله وسلم مثل
الذي في يدي. فقد أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن قبل أن يكون
الصفحه ١٣٨ :
وكتب : من عبد الله علي أمير المؤمنين
إلى الأسود بن قطنة. أما بعد فإنه من لم ينتفع بما وعظ لم يحذر
الصفحه ٣٥٨ : الله ».
ودفع علي الراية إلى هاشم بن عتبة بن
أبي وقاص ، وكانت عليه [ ذلك اليوم ] درعان ، فقال له علي
الصفحه ٤٢٠ : وردان ، قدم لواءك قدر قيس قوسي (٢) ، ولك فلانة ـ جارية له ـ فتقدم
بلوائه.
فأرسلي علي إلى أهل الكوفة
الصفحه ١٨٩ : سفيان بن عمرو ، وعلى ساقته ابن أرطاة العامري ـ يعني بسرا (١) ـ فساروا حتى توافوا جميعا بقناصرين (٢) إلى
الصفحه ١٩١ :
يهمط الناس على اعتزا به (٣)
فليأتنا الدهر بما
أتى به
وكتب علي إلى معاوية :
فإن
الصفحه ٣٥٤ : : جاء رجل إلى
علي فقال : يا أمير المؤمنين ، هؤلاء القوم الذين نقاتلهم : الدعوة واحدة ،
والرسول واحد
الصفحه ٣١٩ :
السدوسي إلا قد كاتب معاوية ، وقد خشينا أن يتابعه. فبعث إليه علي وإلى رجال من
أشرافهم ، فحمد الله ربه تبارك
الصفحه ٤١٩ : عليا (٣).
نصر : وحدثنا عمر بن سعد ، عن الشعبي
قال : أرسل علي إلى معاوية : ان ابرز لي وأعف الفريقين
الصفحه ٤٠ :
الهمداني. قال : ونظر علي إلى أبى فقال : « لكن مخنف بن سليم وقومه لم يتخلفوا ،
ولم يكن مثلهم مثل القوم الذين