الصفحه ٤٩٦ : بعلي أن يكون في قلوب المسلمين أولى الناس بالناس ، حتى إذا أصاب سلطانا أفنى
العرب. فقال جعدة : أما حبي
الصفحه ٩٥ :
المدينة كتابا نذكر
لهم فيه أمر عثمان ، فاما أن ندرك حاجتنا ، وإما أن يكف القوم عنا. قال عمرو
الصفحه ٤٤١ : .
فتكلم الأشعث فقال : يا عتبة ، أما قولك
إن معاوية لا يلقى إلا عليا فإن لقيني والله لما عظم عني ولا صغرت
الصفحه ٩٠ :
على ضلالة ، ولا
ليضربهم بالعمى ، وما أمرت (١)
فيلزمني خطيئة الآمر ، ولا قتلت فيجب على القصاص. وأما
الصفحه ١٧٦ : نزلوا ثم جاءوا يشتدون
معه قال : ما هذه الدواب التي معكم؟ وما أردتم بهذا الذي صنعتم؟ قالوا : أما هذا
الذي
الصفحه ٤٤٧ : هند ] إلى عقلي ، وحتى متى أجمجم على ما في نفسي؟!
فكتب إليه :
« أما بعد [ فقد أتاني كتابك وقرأته
الصفحه ٤٧٨ : . فأما دعاؤهم الله
فقد رأيتهم مع رسول الله صلى الله عليه [ يفعلون ذلك كثيرا ]. وأما لقاؤك إياهم في
الصفحه ٧٩ : : يا شرحبيل ، أما قولك إني جئت بأمر ملفف فكيف
يكون أمرا ملففا (٤)
وقد اجتمع عليه المهاجرون والأنصار
الصفحه ١٠٤ : تارك
وإلا يكن ذنبا أحاط بقتله
ففي تركه والله إحدى المهالك
وإما
الصفحه ١٣٧ : البصرة ، فكتب إليه علي :
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد
الله بن عباس. أما بعد فالحمد لله رب
الصفحه ٤٤٠ : ، ولست كأصحابك. أما
الأشتر فقتل عثمان ، وأما عدي فحرض عليه ، وأما سعيد فقلد عليا ديته (٤) ، وأما شريح
الصفحه ٤٤٩ : عتبة : إن أمرنا وأمر علي لعجب ، ليس منا إلا موتور محاج. أما
أنا فقتل جدي ، واشترك في دم عمومتي يوم بدر
الصفحه ٤٨١ :
المضل. أما ذكرك عثمان فإن كانت الأخبار تكفيك فخذها مني ، واحدة قتل عثمان من لست
خيرا منه ، وخذله من هو
الصفحه ٤٩٥ : . فقال معاوية : بل إن أولئك قد وقوا عليا بأنفسهم. قال الوليد : كلا بل
وقاهم علي بنفسه. قال : ويحكم ، أما
الصفحه ٥٠٣ : : العجب لمعاوية وكتابه. ثم دعا علي عبيد الله بن أبي رافع كاتبه ، فقال :
اكتب إلى معاوية : « أما بعد فقد جا