البحث في وقعة صفّين
٤٢٥/١٦ الصفحه ٥٤٤ : هدى وصواب.
نصر ، عن عمر ، عن أبي جناب ، عن
إسماعيل بن سميع (٢)
، عن شقيق بن سلمة (٣)
وغيره ، أن
الصفحه ٨٥ : في السلم راحة
لمن لا يريد الحرب فاختر معاويا
وإن كتابا يا ابن حرب كتبته
الصفحه ٨٧ :
فحسبك من ذاك الذي كان كافيا
فقولا لأصحاب النبي محمد
وخصا الرجال الأقربين
الصفحه ١١٣ :
مالك ببيعة فصل ليس فيها غميزة
ألا كل ملك ضمه الشرط هالك
وكان كبيت العنكبوت
الصفحه ١٢٠ : أبي سفيان. أما بعد فإن أخا خولان قدم على بكتاب منك تذكر فيه محمد صلىاللهعليهوآله وسلم ، وما أنعم
الصفحه ١٢١ : أن عثمان كان في الفضل ثالثا (٢)
، فإن يكن عثمان محسنا فسيجزيه الله بإحسانه ، وإن يك مسيئا فسيلقي ربا
الصفحه ١٨٨ : الأعور السلمى قد سبق إلى سهولة الأرض ، وسعة
المنزل ، وشريعة الماء ، مكان أفيح (٥)
، وكان على مقدمة معاوية
الصفحه ٢٠١ : ء المهملة والذال المعجمة وزان جعفر ـ ويقال حذيم ـ الناجي الضبي. الكوفي ،
أبو سلمة ، شهد مع علي وكان من خواصه
الصفحه ٢٢٢ : الله عليه وسلم ، فعلام تقاتله؟ فقال
: أقاتله على دم عثمان ، وأنه آوى قتلته ؛ فقولوا له فليقدنا من قتلته
الصفحه ٢٤٧ : ، فقال ناس : هذا لواء عقده له رسول الله صلى الله
عليه وسلم. فلم يزالوا كذلك حتى بلغ عليا ، فقال : هل
الصفحه ٢٩٣ : زهير النهدي أن
راية بني نهد بن زيد أخذها مسروق بن الهيثم بن سلمة ، فقتل وأخذ الراية صخر بن سمى
فارتث
الصفحه ٣٥٣ : كان ليلتي هذه صباح يومنا هذا ، فتقدم منادينا فشهد
ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ونادى بالصلاة
الصفحه ٤٩٦ : لخالي فوالله أن لو كان لك خال مثله لنسيت أباك. وأما
ابن أبي سلمة فلم يصب أعظم من قدره ، والجهاد أحب إلى
الصفحه ٤٤٦ : فلقد قارب
وجنح إلى السلم ». وإن معاوية كان يكاتب ابن عباس وكان يجيبه بقول لين ، وذلك قبل
أن يعظم الحرب
الصفحه ٥٨٤ :
كان إماما بايعتموه على السمع والطاعة ، فعلام خذلتموه إن كان محسنا ، وكيف لم
تقاتلوه إذ كان مسيئا؟! فإن