البحث في عناية الأصول في شرح كفاية الأصول
٢٤٦/٣١ الصفحه ٣٨٨ :
(أقول)
هذا كله مضافاً
إلى إن الشيخ أعلى الله مقامه قد رجع بنفسه أخيراً عن الالتزام بوجوب تحصيل
الصفحه ٣٩٦ : أفاد الشيخ أعلى الله مقامه ولكن يتفاوت الأمر فيه بين كونه شاكاً
محضاً أو شاكاً جاحداً في الظاهر (اما
الصفحه ٤٠٦ :
(أقول)
إن مقصود الشيخ
أيضاً هو ذلك أي حجية الظن في تعيين المرجح وان الظن مما ظن انه مرجح حيث
الصفحه ٣٢ :
(قوله ولا يخفى انه لو
لا ذلك لأمكن ان يقوم الطريق بدليل واحد إلى آخره)
الظاهر انه رد على
الشيخ
الصفحه ٥٦ : فقد حكاها الشيخ أعلى الله مقامه في الرسائل بطولها غير ان
العمدة هو ذكر ما بعد الدقيقة ولم يذكره الشيخ
الصفحه ٦٩ :
وذلك لما تقدم من الشيخ أعلى الله مقامه من جواز الترخيص في بعض الأطراف بجعل
الطرف الآخر بدلا عن الواقع
الصفحه ٧٠ : من الكلام في العلم الإجمالي وقد قدمه الشيخ أعلى الله مقامه على المقام
الأول في الذّكر (فقال) ولنقدم
الصفحه ٧١ : الشيخ) في المقام هو جواز الاحتياط في العباديات مطلقا حتى فيما احتاج إلى
التكرار فضلا عما لا يحتاج إليه
الصفحه ٧٩ : الشيخ أعلى الله مقامه كما سيأتي التصريح به
من المصنف فان الشيخ بعد ما نقل دليلي ابن قبة على عدم جواز
الصفحه ٨٠ : أورده الشيخ عليه ولا
بما استدل به الشيخ كي يرد عليه ما أوردناه نحن عليه فتأمل جيدا.
(قوله فيمتنع مطلقا
الصفحه ٨٧ : الشيخ) أعلى الله مقامه بقوله وهذا أيضا كالأول في
عدم ثبوت الحكم الواقعي للظان بخلافه لأن الصفة المزاحمة
الصفحه ١١٤ : والعلماء في كل زمان (انتهى) (فالشيخ
أعلى الله مقامه) كما ترى قد استدل على بطلان التفصيلين بجريان الحجة وهي
الصفحه ١١٨ : )
هذا مقتبس مما
أفاده الشيخ أعلى الله مقامه في كلامه المتقدم آنفا بقوله فإذا وقع المكتوب الموجه
من شخص
الصفحه ١١٩ : الأخباريين (قال الشيخ أعلى الله مقامه) اما القسم الأول يعني به ما يعمل
لتشخيص مراد المتكلم عند احتمال إرادة
الصفحه ١٢٠ :
الظهور وقد جعله المصنف رابع الوجوه (واما ثاني الوجوه) الخمسة فلم يذكره الشيخ
ولعل المصنف وجده في ساير