البحث في عناية الأصول في شرح كفاية الأصول
٦٩/١٦ الصفحه ٢٣٨ : أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج إليه من معالم ديني فقال
نعم.
(وما رواه) في
الباب عن أحمد بن
الصفحه ٢٤٢ : بأية عملت.
(وما ذكره الشيخ)
في الرسائل من رواية غوالي اللئالي المروية عن العلامة المرفوعة إلى زرارة
الصفحه ٢٠ : انتهى.
(فيقول المصنف) إن
في الآيات والروايات المذكورة شهادة ودلالة على صحة ما حكم به الوجدان من صحة
الصفحه ١٢٢ : كثيرة (مثل) ما رواه في الوسائل في القضاء في باب عدم
جواز القضاء والحكم بالرأي عن الرضا عليهالسلام عن
الصفحه ١٢٤ : غير واحد
من الروايات الإرجاع إلى الكتاب والاستدلال بغير واحد من آياته (مثل قوله عليهالسلام) في رواية
الصفحه ١٢٧ : ذلك مما لا يوجب إجمالها وعدم جواز العمل بها رأسا فانا إذا
تفحصنا في الروايات وظفرنا فيها على المخالفات
الصفحه ١٢٩ :
محيص عن حمل هذه الروايات الناهية عن التفسير به على ذلك ولو سلم شمولها لحمل
اللفظ على ظاهره ... إلخ
الصفحه ٢٠٤ : جدا فتأمل
جيدا.
في إشكال عدم شمول الآية للروايات
مع الواسطة
(قوله ثم انه لو سلم
تمامية دلالة
الصفحه ٢٣١ :
وغيرهما من أجلاء
الرّواة عما سمعوه من الإمام عليهالسلام وان كان سؤالا عن أهل العلم ولكنه ليس
الصفحه ٢٥١ : يكفى في
الردع الآيات الناهية والروايات المانعة عن اتباع غير العلم ... إلخ)
(هذا الإشكال) من
الشيخ
الصفحه ٢٥٣ :
دليل اعتباره هو السيرة وهي بنفسها ليست بحجة ما لم يمضها الشارع ولم يمضها بل
ردعها بالآيات والروايات كما
الصفحه ٢٥٥ : الجواب) عن
رادعية الروايات فقد عرفت شرحه عند الجواب عن استدلال المانعين بها وانها بين ما
لا يقبل التخصيص
الصفحه ٣٥١ : ما استفيد من
سيرة القدماء في العمل بما يوجب سكون النّفس من الروايات وفي تشخيص أحول الرواة
يوجب الظن
الصفحه ٣٧٥ :
زرارة هو ابن أعين
لا ابن لطيفة وكون علي بن الحكم هو الكوفي بقرينة رواية أحمد ابن محمد عنه فإن
الصفحه ٣٩٥ : من الاخبار المقيدة لكفر الشاك
بالجحود (مثل رواية) محمد بن مسلم قال سأل أبو بصير أبا عبد الله