البحث في عناية الأصول في شرح كفاية الأصول
٣٢/١٦ الصفحه ١٢٠ : ظواهر القرآن مسندا عن زيد الشحام قال دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر
عليهالسلام فقال يا قتادة أنت فقيه
الصفحه ١٥٢ :
المرتضى علي بن
الحسين الموسوي قدس الله روحه انه يجوز ان يكون الحق عند الإمام والأقوال الأخر
كلها
الصفحه ١٧٩ :
(قوله والمقبولة ...
إلخ)
وهي ما رواه
المشايخ الثلاثة بإسنادهم عن عمر بن حنظلة قال فيها قلت
الصفحه ١٨٢ : هذه
المسألة من أهم المسائل الأصولية ... إلخ)
كيف لا وقد بنى
على حجية خبر الثقة معظم الفقه من الطهارة
الصفحه ٢١٨ : تثبت إلّا
بالعلم (انتهى) ومقصوده من الأخبار المتقدمة ما ذكره قبل ذلك بيسير (من صحيحة)
يعقوب بن شعيب قال
الصفحه ٢١٩ : إذا
بلغهم إن الله عزوجل يقول فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة الآية (وصحيحة)
محمد بن مسلم عن أبي عبد
الصفحه ٢٢١ : وصحيحة محمد بن
مسلم فلا كلام في ان التفقه والإنذار من وظيفة النافرين.
(واما) إذا كان
المراد من النفر
الصفحه ٢٢٨ :
ويقرب منه ما رواه
جابر ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام انه قال نحن أهل الذّكر وقد سمى الله
الصفحه ٢٣٠ : كثيراً
من الرّواة ... إلخ فان السؤال عن مثل زرارة ومحمد بن مسلم
الصفحه ٢٣٢ :
يقولون فقال يا
بني إن الله عزوجل يقول يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين فإذا شهد عندك المسلمون
فصدقهم
الصفحه ٣٣٤ : حجة ليكون عذراً عند
الخطأ.
(قوله بل كان مستحقاً
للعقاب ولو فيما أصاب لو بنى على حجيته والاقتصار عليه
الصفحه ٣٦٥ : رواية أبان بن تغلب الواردة في دية
أصابع الرّجل والمرأة الآتية (ثم قال) مجيباً عنه (ما هذا لفظه) وفيه ان
الصفحه ٣٧٢ : العلم فيها قليل
فلو بنى الأمر على إجراء الأصل لزم كذا وكذا ... إلخ بل لو انفتح باب العلم في
جميع الألفاظ
الصفحه ٣٧٤ : كالظن بأن راوي الخبر هو زرارة بن أعين
مثلا لا آخر ... إلخ)
أي ومثل الظن
بالحكم من أمارة متعلقة بألفاظ
الصفحه ٣٧٥ :
زرارة هو ابن أعين
لا ابن لطيفة وكون علي بن الحكم هو الكوفي بقرينة رواية أحمد ابن محمد عنه فإن