(قوله وصلاة تامة على وجه آخر ... إلخ) أي على القول بالأعم.
(قوله ومنه قد انقدح أنه لا موقع للاستدلال على المدعى بقبول رسول الله صلىاللهعليهوآله إسلام من قال كلمة التوحيد ... إلخ) رد على التقريرات والفصول جميعا حيث استدلا به (فقال في التقريرات) وقبول رسول الله صلىاللهعليهوآله إسلام من قال لا إله إلّا الله من أعدل الشواهد على ذلك أي على كون الاستثناء من النفي مفيدا للإثبات (وقال في الفصول) وقد عنون المسألة مشروحا في العام والخاصّ كما أشرنا (ما هذا لفظه) وثالثا الاتفاق على أن كلمة التوحيد تفيده ولو كان مدلول الاستثناء الإعلام بعدم التعرض لحال المستثنى لم تفده.
(قوله والإشكال في دلالتها عليه ... إلخ) أي والإشكال في دلالة كلمة التوحيد على التوحيد ... إلخ (وحاصل الإشكال) أن في كلمة لا إله إلّا الله ان كان المقدر لخبر (لا) لفظة ممكن أي لا إله بممكن إلّا الله فلا تدل حينئذ على إثبات وجوده تعالى فضلا عن نفى غيره وان كان المقدر لخبر (لا) لفظة موجود أي لا إله بموجود إلّا الله فأقصى ما تدل عليه كلمة التوحيد حينئذ هو إثبات الوجود له جل وعلا من دون أن تدل على عدم إمكان إله آخر معه ليثبت بها التوحيد.
(قوله مندفع بان المراد من الله هو واجب الوجود ... إلخ) وحاصل الدفع أن المقدر لخبر (لا) هو لفظة موجود أي لا إله بموجود إلّا الله ولكن المراد من الله هو واجب الوجود وحينئذ فنفي وجوده في الخارج وإثبات فرد منه فيه مما يدل على امتناع غيره إذ لو لم يكن الغير ممتنعا لوجد بعد فرض كونه من أفراد واجب الوجود.
(أقول) والإنصاف أن الدفع مما لا يحتاج إلى هذه التكلفات فان
![عناية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٢ ] عناية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4003_enayat-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
