البحث في عناية الأصول في شرح كفاية الأصول
٤٠٨/٤٦ الصفحه ٢٣٦ :
فيكون ظاهرا في
الرجوع إلى الحكم السابق قبل النهي وقد مثل له بقوله تعالى وإذا حللتم فاصطادوا
الصفحه ٢٨٨ : المقدمة الخارجية فاضبطها واغتنم.
في تقسيم المقدمة إلى العقلية والشرعية والعادية
(قوله ومنها تقسيمها
الصفحه ٢٩١ : الصلاة إلى إحدى الجهات الأربع عند اشتباه القبلة (وفي كلا القسمين) يستقل
العقل بوجوب المقدمة العلمية نظرا
الصفحه ٢٩٧ : الأعاظم نسب بعضها إلى شيخه
الأستاذ يعنى به الأنصاري أعلى الله مقامه ونسب بعضها إلى النراقي رحمهالله
الصفحه ٣١١ :
نظرا إلى أنه لا
يعقل وجوبها مع عدم وجوب ذي المقدمة (فيجيب عنه المصنف) بما حاصله أنه لا وجه
لتخصيص
الصفحه ٣٢٠ : ثبوتا وإثباتا بل
اعترف أنه إثباتا يعنى بحسب القواعد العربية راجع إلى الهيئة وادعى أنه ثبوتا أي
لدى
الصفحه ٣٢٨ : المتعين في الغد (ومنها) حكمهم
بوجوب السعي إلى الحج على المستطيع النائي من قبل هلال ذي الحجة (ومنها) حكمهم
الصفحه ٣٤٨ : الإنشائيّ أيضا فاتصافه
بالمطلوبية الواقعية يحتاج إلى تعلق الطلب الحقيقي به واتصافه بالمطلوبية بالطلب
الصفحه ٣٥٩ :
هذا التفصي) من
جهة ان اللازم على هذا التقدير هو القصد إلى الطلب النفسيّ الندبي ولو في ضمن
الطلب
الصفحه ٤١١ :
(أقول) هذا كله
مضافا إلى ان مقتضى ما استند إليه المفصل هو صرف التكليف النفسيّ من ذي المقدمة
إلى
الصفحه ٣ : (وتفصيله) إن العرض
وإن كان له تقسيمات كتقسيمه إلى العرض الخاصّ والعام وإلى اللازم والمفارق واللازم
تارة إلى
الصفحه ١٧ :
الاختصاص
والارتباط الخاصّ صح تقسيم الوضع إلى التعييني والتعيني فالارتباط الخاصّ قد يحصل
من
الصفحه ٣١ :
نظير دلالة العمى
على البصر بالالتزام فكما ان العمى هو نفس العدم المضاف إلى البصر والبصر خارج عن
الصفحه ٥٢ :
المساوي للإضمار أو لكونه أغلب فيقدم على الإضمار إلى غير ذلك من الوجوه المذكورة
في ساير الصور إلّا أن الكل
الصفحه ٦٢ : إرادته من غير حاجة إلى قرينة أخرى معينة وانى لهم بإثبات هذين
الأمرين.
(أقول) والظاهر أن
الصحيحي أو