البحث في عناية الأصول في شرح كفاية الأصول
٣٨١/١٢١ الصفحه ٦ : من صاحب التقريرات رحمهالله (قال) في مقدمة
الواجب إن الترتيب الطبيعي يقضى بان تكون أي مقدمة الواجب
الصفحه ٣٥ : أصلا فتأمل جيدا.
(قوله غاية الأمر أنه
نفس الموضوع لا الحاكي عنه ... إلخ) أي غاية الأمر أن شخص اللفظ
الصفحه ٥٠ : فنقول :
(المقام
الأول) إذا استعمل اللفظ في معنى ولم يعلم وضعه له (فهل يحكم)
بمجرد استعماله فيه كونه
الصفحه ٦٥ :
الموضوع له
للأسامي والألفاظ فان قلنا بالصحيح فلا بد أن يكون جامعا لتمام الافراد الصحيحة
وان قلنا
الصفحه ٦٧ : المصنف وحاصله أن الجامع بين الأفراد الصحيحة
الّذي قد وضع له لفظ الصلاة (ان كان مركبا) من أجزاء خاصة فهذا
الصفحه ٩٢ : له صوم ولا صلاة فان قوله عليهالسلام فأخذ الناس بأربع ظاهر في الأربعة المتقدمة ولا شك أن
عبادة هؤلا
الصفحه ١١٣ : ... إلخ)
أي ثم لو تنزلنا
عما أجبنا به عن المحقق القمي بقولنا وكون الوضع في حال وحدة المعنى ... إلخ
الصفحه ١١٦ : المتلبس
في الحال وما انقضى عنه المبدأ أي لما تلبس مطلقا سواء كان تلبسه باقيا أو زائلا
فيكون حقيقة فيه
الصفحه ١٢٠ : كانت له زوجتان كبيرتان أرضعتا زوجته
الصغيرة ... إلخ)
والشاهد هو ما
ذكره في المتن من قوله في مقام تعليل
الصفحه ١٥٣ : كما سيأتي
الإشارة إليه في أول الاجتهاد والتقليد أو من أطلعه الله على غيبه وهو غيرنا فإذا
لا محذور في
الصفحه ١٦٢ :
وماهية من ذات ثبت له المبدأ فيتحد قهرا مع زيد ونحوه ممن تلبس بالضرب ويحمل عليه
بالحمل الشائع الصناعي
الصفحه ١٧٧ :
مفهوم اللفظ مما لا يمكن إلا بلفظ مرادف له كما في قولك الإنسان بشر ولا مرادف
للفظ الأمر واما التعاريف
الصفحه ١٩٠ : التوقف عنه وهو الجزم ثم العزم ويقال له القصد أيضا أي الشوق الأكيد
المسمى بالإرادة المستتبع لحركة العضلات
الصفحه ١٩١ :
هذا الأمر
الاعتذاري طلب ولا إرادة كما في الأوامر الاختبارية عينا.
(قوله أو المادة ...
إلخ)
أي
الصفحه ١٩٩ : إليه.
(الثالثة) الجزم وهو
التصديق بفائدته وبدفع ما يوجب التوقف عنه.
(الرابعة) العزم
وهو القصد أي