البحث في تفسير ابن عرفة
٣٦٣/٦١ الصفحه ٣٢٣ :
ابن عرفة :
الطبع سبب في رضاهم بالتخلف ، فهلا قدم عليه ، قلت : يجاب بأنه إشارة إلى دوام ذلك
الصفحه ٣٢٥ : ).
وإن أريد
بالرحمة الجنة فالسين على بابها ، وإن أريد نفس الرحمة فالسين للتحقيق ، وهو إشارة
إلى أنه لا
الصفحه ٣٧٠ : .... (١) التفجع على المقول له ، عقبه بهذا إشارة إلى أن الفعل
الخير والشر فلو لا أردنا ذلك منهم لوقع.
قوله تعالى
الصفحه ٣٨٣ : أن همها هي بمعمول من قوله (وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها
عَنْ نَفْسِهِ).
فلم احتيج إلى
أن
الصفحه ٤١٤ : ترتفع درجة أخرى وتدور بهم
ولا تزال ترتفع ثلاثة أشهر فإذا انتهت إلى حدها رجعت هابطة كل يوم درجة وتدور
الصفحه ٤٤٣ :
الجهات وهم مفتقرون إليه إذا المتحيز مفتقرا إلى الخير والحال مفتقر إلى المحل لا
بد له منه وقول الرسل
الصفحه ١٣ :
الحدود أضيفت إلى اسم الله تعالى تعظيما له في الجزاء المستفاد من الجملة.
الثاني : أن
حدود أعم من المبتدأ
الصفحه ٦٩ :
قوله تعالى : (ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ).
ابن عطية : لم
يكن الذين ضعفوا عن المعنى إلى المناجاة
الصفحه ٧٧ : ذو برهان [٢٦ / ١٣١] من ربكم وهو النبي صلّى الله عليه وعلى
آله وسلم بالنور المبين القرآن ، فلا يكون
الصفحه ١٠٥ : أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ
فِرْعَوْنَ) [سورة إبراهيم : ٦] فأسقط هنالك يا قوم.
قال ابن عرفة :
وسبب ذلك أن التكليف
الصفحه ١٠٦ :
قوله تعالى : (قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً
جَبَّارِينَ).
ابن عرفة :
انظر إلى شدة هلعهم
الصفحه ١٢٥ :
يشربون القليل منه ، حتى قال النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم : "
ما أسكر كثيره [٢٨ / ١٤١
الصفحه ١٥٩ : الخطأ عليه صلّى الله عليه وعلى آله
وسلم في اجتهاده ووقوعه ، وهو قول حكاه ابن الحاجب ، ورده ابن عرفة بأنه
الصفحه ١٦٥ :
أي لكل نبأ
ثبوت وخبر صدق وقوع إشارة إلى أن جميع ما خوفهم وتوعدهم بوقوعه بهم في المستقبل
فإنه يقع
الصفحه ٢١١ :
سورة الأعراف
بسم الله
الرحمن الرحيم وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما.
قوله تعالى