البحث في تفسير ابن عرفة
٤٤٩/١ الصفحه ٥٦ : : ضم
قوله : (لا خَيْرَ فِي
كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ) في قوله تعالى : (وَافْعَلُوا
الْخَيْرَ) [سورة الحج
الصفحه ٥٥ : البشر علمه.
قوله تعالى : (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ).
ابن عرفة : انظر
هل الخير عند الشر
الصفحه ٢٢٧ : لهم سبب إلا الرجاء في دخول الجنة ،
والرجاء إنما يكون فيما قدم الإنسان سببا فهو خير الطمع لا في خير
الصفحه ٩٦ : ، فقيل : الوعد أعم يطلق على الخير والشر ، وقيل
: الإيعاد أعم والصحيح أن الوعد في الخير ، والإيعاد في الشر
الصفحه ٣٩ : : (فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً).
قيل لابن عرفة
: في لفظ التنفيس دليل فيمن يقول إن الشهيد لا يدخل
الصفحه ٦ : ، ولأن أترك ما لا يحاسبني عليه خير من أن
أحتاج إلى الناس.
ابن عرفة : وعن
سفيان وكانت له إضافة يقلها
الصفحه ١١٤ : في الإكمال أن محبوبه يصح أن يكون بمعنى الميل ؛ لأنه من
المخلوق.
ابن عرفة :
وكان بعضهم يرده بأنه لا
الصفحه ٢١ : ابن عرفة :
اختلف الأصوليون هل يرد في القرآن ما لا يفهم أم لا؟ وقال بعض شراح المحصول قلت :
أظنهم يبينون
الصفحه ١٠٥ : الدنيا بكثرة خيراتها ونعيمها ، وإما في الآخرة بكثرة ثواب الأعمال
فيها ؛ لأن فيها بيت المقدس.
قوله تعالى
الصفحه ٢١٥ : والتقدير أنا خير ، والفاضل لا يسجد للمفضول فأنا لا أسجد إما أنا خير
منه فبينه بكونه خلق من نار وآدم من طين
الصفحه ٣٩٤ : المراد بقوله (أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ) الأمر في الدنيا فقال لا بل في الآخرة ، وأكد هذا قوله (وَكانُوا
الصفحه ٢٠٦ : الإيمان الذي معه الخبر لا ينفعها ما أحدثت منهما بعد ظهور الآية ؛ أي
من الإيمان المقارن للخير أو غير
الصفحه ٢١٨ : في قدرته؟ ؛ فأجاب ابن عطية : من باب لألزمنك هاهنا ؛ أي لا تكن
هنا فأراك أي لا تتبعوا الشيطان فيفتنكم
الصفحه ٢٠٤ : إيمانها بعد ولا نفس لم تكسب في إيمانها خيرا ، قيل : ما
تكسب من الخير بعد ، ويظهر بذلك أنها لا تخالف مذهب
الصفحه ٢٦٥ :
قوله تعالى : (أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا
الْحَقَّ).
قال ابن عرفة :
تقدم فيها سؤال وهو