البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٨٦/١ الصفحه ٧٢ : ، فيرون بعد ذلك في حضرة القدس مجالس الأنس ، ويشربون من بحار محبته ،
ويشتاقون إلى لقائه ، ويعشقون بوجهه
الصفحه ٧٣ : بحار
الأبد ، وفارقها طيب ريح الوصال وحسن لطائف الجمال ، وبقيت في أمواج عظمة الكمال.
قال قائلهم
الصفحه ٢٣٣ :
رابِياً) شبّه الله سبحانه أنزل الماء من السماء إلى الأودية بما
نزل من مياه بحار أنوار ذاته وصفاته
الصفحه ٤٤٩ : بالكاف خبر عن سرّ القدم قد صابها العارفين إلى غيبوبيتهم في قفار
الأولية والاستغراق في بحار القدمية
الصفحه ١٦ :
وصوله إليها ، وما يرى من وصال الحق ، وكشف جماله أقل من قطرة في البحار.
قال النهر
جوريّ : الدنيا
الصفحه ٥٦ : ء مواجيدهم ، وتراكم حقائق
همومهم ، فلا يبقى ذرة من الأرض إلا واستغرقت في بحار أنفاسهم الملكوتية ، واحترقت
الصفحه ١١٩ : سفينة القلوب في بحار غيوب القدم ودارت في
لجج عظمتها كادت أن تغرق بطوفان غيرتها ، فسبقت لها عناية الأزلية
الصفحه ١٢٠ : ساكنة بعد الاضطراب في المواجيد ، وصاحية بعد السكر بأشربة
بحار المقادير ، وهذه برمتها مشروحة في قوله
الصفحه ١٢٥ : من بحار السرمدية والأزلية ،
ومشاهدة الذات والصفات.
قوله تعالى : (قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ
الصفحه ١٤٢ : خلقوا
للرحمة ، وهي الموافقة في النهاية بعد عبورهم على بحار الأحوال والأعمال ، إذا
وصلوا إلى بحار
الصفحه ١٤٤ : وجلاله حتى يطيق أن يعبر على بحار نكرات القدم ، ولا يتغير
بطوارق المكربات والامتحانات.
ثم إنّ الله
الصفحه ١٨٩ : كل واحد منها من تلك البحار بغريب علم صفاته وجواهر
حكم بحار ذاته.
قال تعالى : (قَدْ عَلِمَ كُلُّ
الصفحه ٢٤٧ : المعرفة ، وإذا كان أسرار أهل التوحيد في بحر التجريد بنعت التفريد سائحة
فيغرقها الحق في بحار نكرات القدم
الصفحه ٢٩١ :
أنوار صفاتي ، وسنا بهاء ذاتي في بحار عبوديتي مستغرقة ، وقلوبهم في بحار شوقي
ومحبتي مستغرقة ، وأرواحهم في
الصفحه ٣١١ :
، ويحيون ، ويسرحون ، ويخلق في قلوب الجن جنان الرحمة ، ونيران العذاب ، ويخلق في
قلوب الملائكة بحار التسبيح