البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
١٢٨/٦١ الصفحه ١٨٤ : ما فيه من الإشارة إلى أن ما وجد الأولون والاخرون من
معرفة الله وتوحيده ومحبته وعبوديته في جنب ما
الصفحه ١٨٥ : » (١).
فاستدرك بعد
استعمال العلم صرف التوحيد ؛ فقال : (وَما أُغْنِي
عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ) أي : تدبيري
الصفحه ١٨٦ : .
والثاني : علم
الصفات وذلك المعرفة الخاصة.
والثالث : علم
الذات وذلك التوحيد والتجريد والتفريد.
والرابع
الصفحه ١٨٩ :
: بالفراسة الصادقة ، وقيل : بالمعرفة والتوحيد ، وقيل : بإجابة الدعاء ، وقيل : بمعرفة
مكائد النفس ، وقيل
الصفحه ١٩٨ :
مطالعة حقائق القدم ، وذلك من غلبة التوحيد ، وإفراد القدم عن الحدوث ، وتحت ذلك
الإياس بحار من حسن الرجا
الصفحه ٢٢٠ : التوحيد ، وغلبة صدق
الرسالة عليهالسلام يعجب ممن لا يعرفه بالصدق في رسالته ، حيث أطلع من
جماله وشمائله شمس
الصفحه ٢٣٣ : بقدر حواصلها ، وأقدار استعدادها من
المحبة والمعرفة والتوحيد ، وكما أن قطرات الأمطار يكون في الأودية
الصفحه ٢٣٨ :
تدعو الدنيا تفرقكم في بحارها وغرقوها في بحر التوحيد حتى لا يجدوا منها شيئا.
وقال بعضهم :
أخبر الله أن
الصفحه ٢٤٠ : والتوحيد والتجريد والتفريد والفناء والبقاء
، ومعنى قوله : (أَلا بِذِكْرِ اللهِ
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وذكر
الصفحه ٢٤٤ :
وإن كسبت معرفته وتوحيده في رؤية سحاب أنوار ذاته ؛ فإن قصرت للنفس الأول
في عبوديته بالتفاتها إلى
الصفحه ٢٤٥ : ء
والجنيد : لا يرقى أحد من درجات التوحيد حق يحكم فيما بينه وبين الله أوائل
البدايات ، وأوائل البدايات هي
الصفحه ٢٤٧ : المعرفة ، وإذا كان أسرار أهل التوحيد في بحر التجريد بنعت التفريد سائحة
فيغرقها الحق في بحار نكرات القدم
الصفحه ٢٥٠ :
المعرفة والتوحيد ، وله لسان خصوصية الخصوصية من بيان النعوت والأسماء والأوصاف
والصفات وأبناء الغيب ، وغيب
الصفحه ٢٥٢ : ومشيئته ، وسابق حكمه وقضائه إلى صراط رحمته ، وهو نهج التوحيد وشواهد
التفريد ، تفسير القشيري (٤ / ٢٤).
الصفحه ٢٥٤ : التوحيد قبل
حلولها في الأشباح.
سقيا لها
ولطيبها ولحسنها وبهائها
أيام لم يلح
النوى