البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٥٣٥/١٠٦ الصفحه ٣٧٦ : ؛ حتى كاد أن يساوي خوف الواقعين للمخالفة ، وهذا الفرق
بين الخواص والعوام أنهم يخافون في الهمة ما لا
الصفحه ٣٩٥ : عليك أن يهلكوا جميعا إنا
نخرج جميع الأسباب من العدم إلى الوجود للابتلاء ، ثم نفنيها ولا حيف ولا نقص
الصفحه ٣٩٨ : أن أصحاب
الكهف هم السبعة الكمّل القائمون بأمر الحق دائما الذين يقوم بهم العالم ، ولا
يخلو عنهم الزمان
الصفحه ٤١٧ : (لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً) يصلي فيه.
(وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا
عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ
الصفحه ٤٤٣ :
الْقَرْنَيْنِ
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (٨٦) قالَ أَمَّا
مَنْ
الصفحه ٤٥٩ :
فيما رميت به ، وبراءة نفسه فيما يدعى فيه ، ولي رمز ها هنا لما أراد
سبحانه أن ينطق عيسى بكلمة
الصفحه ٤٦٠ :
وفيه إشارة :
إنه وإن كان في الحضرة يخدم صانعه ، ويتواضع لخالقه ؛ لأن عبوديته أفخر المفاخر
له
الصفحه ٤٧٥ : أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (١٤) إِنَّ
السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى
الصفحه ٤٨١ : ، أما الفرق بين قوله : (إِنِّي) ، وبين قوله : (أَنَا) ، وبين قوله : (أَنَا) ، وبين قوله : (رَبُّكَ
الصفحه ٤٩٤ :
يَخْشى
(٤٤)) ، ومن ذلك الاستعداد وقع في بحر دعواه ولو لا كان في
نفسه شيء من ذلك لم يجترئ أن يخرج
الصفحه ٤٩٧ :
آمَنْتُمْ
لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ
السِّحْرَ
الصفحه ٥٠٣ : أن ما تدرك منه يرجع إليك بكل معروف ومفهوم ومعلوم
فكلها متقى إدراك حقيقة ذاته وصفاته.
قال ابن عطا
الصفحه ٥٣٣ : وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٣) إِنَّ
اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي
الصفحه ٥٤٠ : دثارها ؛ فإذا فعلت ذلك كان لك فيه أوائل الخيرات ، وهو أن يفتح لك السبيل
إلى الله ، وينور قلبك بنور اليقين
الصفحه ٥٤٤ :
(وَهُوَ الَّذِي
أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ (٦٦