البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٥٣٥/٣٤٦ الصفحه ٢٤٩ :
لطاروا من الفرح به.
كما قيل : لو
علمنا أن الزيادة حق لغرسنا الطريق بالياسمين ، وأيضا ينقصها من
الصفحه ٢٥٤ :
فكدرته يد
الأيام حين صفا
ثم بيّن سبحانه
أن فوت أيام القدم رزية عظيمة لكل صبّار في الفراق ، وإن
الصفحه ٢٧١ : لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (٤٦) فَلا
تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو
الصفحه ٢٨٠ : ، وأيضا
فيه إشارة أخرى أن رواسب الأرض أولياء الله ، وكما أن الجبال والرواسي بالتفاوت في
صغرها وكبرها
الصفحه ٢٩٥ : الخبر : «قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء» (١).
ثم إنّ الله
تعالى نفى عنهم النصب
الصفحه ٢٩٩ :
عنّا بحال.
وقال الخراز :
وصفه لخلقه ، ثم ستره ببره عن خلقه.
قوله تعالى : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
الصفحه ٣٠٤ : اقتد باخر مقامه ؛ حيث قال : (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) فبدايته
الصفحه ٣٠٦ :
قال الجنيد :
لتسألن أهل الحقائق عن تصحيح ما أظهروا للناس من الدعاوي وتحقيقها ، وبلغني أن بعض
الصفحه ٣١٠ :
لَمْ
تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
الصفحه ٣٢٢ : ألباء الحقيقة بقوله :
(إِنَّ فِي ذلِكَ
لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ).
قال الأستاذ :
الرزق الحسن ما
الصفحه ٣٢٥ : لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٧٤) ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً
الصفحه ٣٢٨ : ) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما
يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللهُ إِنَّ فِي
الصفحه ٣٣٢ : جميع صفاته وأسمائه ونعوته وذاته بأنه مع أنه تبيان طريق معارفه وكواشفه
هاد للمسترشدين طريق معرفة
الصفحه ٣٣٥ :
باق على الدوام ، وأنى يقابل ما يفنى بما يبقى.
وقال ابن عطاء
: أوصافكم فانية وأحوالكم بائية
الصفحه ٣٤٥ : هو منزّها عنه.
قال الأستاذ :
طالع التقدير فيما لا تجعله حظرا عندنا ، لا ينبغي أن يوجب أثرا فيك