|
١ ـ خلق الإنسان : |
|
|
خلق الله الإنسان من طين ، ثم جعله نطفة في الرحم ، وأحال النطفة إلى علقة ، ثم خلق العلقة قطعة لحم غير مخلقة ، ثم تصلبت بقدرة الله عظما ، ثم كسا الله العظم لحما ، وأنشأه إنسانا فيه الروح والحواس ، ثم الموت والبعث |
٣ / ٥٦٦ ـ ٥٦٩ |
|
خلق الله الإنسان من نطفة ضعيفة مهينة ، فإذا هو خصيم شديد الخصومة ، وضرب الإنسان الكافر مثلا لاستبعاد البعث وإنكاره بالعظم البالي كيف يعود من جديد وقد صار ترابا؟! |
٤ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ |
|
خلق الله له في أحد أطواره من علق خلق آدم من طين يابس كالفخار |
٥ / ١٦١ ـ ١٦٢ |
|
خلق الله الإنسان من ضعف ، ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم ضعفا (أطوارا) |
٤ / ٢٦٧ |
|
خلقه حريصا وجزعا |
٥ / ٣٤٩ ـ ٣٥٠ |
|
خلقه من بني مدفوق مصبوب ، وخروج المني من صلب الرجل ومن ترائب المرأة |
٥ / ٥٠٨ ـ ٥١١ |
|
خلقكم ابتداء من تراب ، ثم من نطفة أخرجها من ظهر آدم ، ثم جعلكم أزواجا ذكورا وإناثا |
٤ / ٣٩٢ |
|
كان قطرة من مني تراق في الرحم خلقه الله وسواه ونفخ فيه الروح وجعل منه ذكرا وأنثى الرب الخالق لهذا الإنسان قادر على إحياء الموتى للحساب والجزاء |
٥ / ٤١١ ـ ٤١٢ |
|
خلقه في استواء واعتدال ، ورده بعد الهرم إلى أرذل العمر أو النار |
٥ / ٥٦٧ ـ ٥٦٨ |
|
الامتنان بخلقه وتعليمه البيان الذي يكون به التفاهم |
٥ / ١٥٨ |
|
القسم بالشفق والليل إذا اجتمع والقمر إذا تكامل ليركبنّ الإنسان حالا بعد حال ، نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة |
٥ / ٤٩٥ ـ ٤٩٧ |
|
بنيته وخلقته من العجلة |
٣ / ٤٨٣ |
|
من الناس من يعمّر حتى يصل إلى أرذل العمر |
٣ / ٥١٧ ـ ٥١٨ |
|
٢ ـ دعاء الإنسان : |
|
|
لجوء الإنسان إلى الله بالدعاء إذا مسه الضر وإعراضه إذا انكشف عنه هذه الحال تشمل أهل الإيمان وأهل الكفر |
٢ / ٤٨٧ ـ ٤٩١ |
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
