|
الملائكة تضرب أدبارهم ووجوههم عند الموت أو يوم القيامة بما كسبت أيديهم |
٢ / ٣٦٢ ـ ٣٦٣ |
|
ظلموا أنفسهم بعبادة الأصنام وعدم التغيير |
٢ / ٣٦٣ |
|
لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء إذا ماتوا |
٢ / ٢٣٣ |
|
لا يدخلون الجنة أبدا |
٢ / ٢٣٤ |
|
تعليق دخولهم الجنة بمستحيل (وهو دخول الجمل في ثقب الإبرة) |
٢ / ٢٣٤ و ٢٣٦ |
|
تهديدهم بنزول الملائكة بالعذاب بعد إقامة الحجة وإنزال القرآن |
٢ / ٢٠٦ ـ ٢٠٧ |
|
جاهلون في إيثارهم آلهتهم على الله |
٢ / ١٨٧ ـ ١٨٨ |
|
جعلوا لله من حرثهم ودوابهم نصيبا |
٢ / ١٨٩ |
|
احتجاجهم على شركهم أنه بمشيئة الله ، والرد عليهم : بأنهم لا علم لهم إلا مجرد الوهم والتخرص |
٢ / ١٩٩ ـ ٢٠٠ |
|
استمتاعهم بالجن واستمتاع الجن بهم |
٢ / ١٨٣ |
|
وصف حالهم في بعدهم عن الإسلام وضيق صدورهم به |
٢ / ١٨٣ |
|
يريدون أن يكون منهم أنبياء ورسل |
٢ / ١٨١ |
|
طلبهم أن يكون الرسول ملكا والرد عليهم |
٢ / ١١٦ ـ ١١٨ |
|
حجة المشركين يوم القيامة |
٢ / ١٢٤ |
|
وقوفهم على النار |
٢ / ١٢٥ |
|
الوعيد على عدم الإيمان باليوم الآخر بالعذاب ؛ من حقه أن يتأخر عن الدنيا |
٢ / ٤٨٧ |
|
يتركهم الله يتحيرون في تطاولهم وطغيانهم |
٢ / ٤٨٩ |
|
لا يرجون لقاء الله ولا يؤمنون باليوم الآخر |
٢ / ٤٨٥ |
|
رضوا بالحياة الدنيا وغفلوا عن آيات الله فمأواهم النار |
٢ / ٤٨٦ |
|
تزيين الشيطان للكفار قتل أولادهم خوفا من العيلة |
١ / ٢٨٩ |
|
و ٢ / ١٨٨ ـ ١٨٩ |
|
|
يجادلون بالباطل ، ويتخذون آيات القرآن لعبا وباطلا |
٣ / ٣٥٢ |
|
جعل الله على قلوبهم أغطية وعلى آذانهم صمما |
٣ / ٣٥٣ |
|
تهديدهم بالخسف والعذاب وهم خائفون ومن حيث لا يشعرون |
٣ / ٢٠٠ ـ ٢٠١ |
|
حوارهم مع الرسل |
٣ / ١١٦ ـ ١١٧ |
|
حوارهم مع الرسل وتهديدهم لهم بالإخراج من أرضهم |
٣ / ١١٩ |
|
لو فتح الله عليهم بابا من السماء يصعدون فيه لقالوا أبصارنا مغلقة بل نحن مسحورون |
٣ / ١٤٨ ـ ١٥٠ |
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
