|
المؤمنون لهم جنات معدة لهم ، يأوون إليها |
٤ / ٢٩٣ |
|
للمؤمنين في الجنة غرف ودرجات كاملة في بهجتها ورونقها |
٤ / ٥٢٤ |
|
المؤمنون في روضة الجنة يسرون |
٤ / ٢٥١ |
|
للمؤمنين ثمار جنة الفردوس نزلا معدا لهم ، مبالغة في إكرامهم ، وخالدين في الجنة لا يطلبون عنها تحولا |
٣ / ٣٧٥ |
|
وعد الله المؤمنين بالاستخلاف إن جمعوا مع الإيمان العمل الصالح ، كما وعدهم بتثبيت دينهم الذي ارتضاه لهم ، وتبديل خوفهم أمنا |
٤ / ٥٥ ـ ٥٦ |
|
المؤمنون مبعدون عن النار ، لا يسمعون حركتها ، ولا حركة أهلها |
٣ / ٥٠٨ ـ ٥٠٩ |
|
المؤمنون في الجنة يتمتعون بما اشتهت أنفسهم ، خالدين |
٣ / ٥٠٨ ـ ٥٠٩ |
|
المؤمنون إذا وعظوا بآيات الله سقطوا على وجوههم ساجدين ونزهوا الله عما لا يليق بهم |
٤ / ٢٩٢ ـ ٢٩٣ |
|
المؤمنون ترتفع جنوبهم عن المضاجع للصلاة والدعاء |
٤ / ٢٩٢ ـ ٢٩٣ |
|
المؤمنون ينفقون في سبيل الله من أموالهم التي رزقهم الله |
٤ / ٢٩٢ ـ ٢٩٣ |
|
يساق المؤمنون إلى الجنة جماعات ، وتفتح لهم أبوابها |
٤ / ٥٤٨ |
|
خزنة الجنة يرحبون بالمؤمنين بالتحيات والسلام ، ويعلمونهم بالخلود ، فيحمد المؤمنون الله على ذلك |
٤ / ٥٤٨ |
|
المؤمنون يحمدون الله على ما أعلمهم به خزنة الجنة من أنهم خالدون فيها |
٤ / ٥٤٨ |
|
المؤمنون هم أصحاب الجنة ، وهم فيها في شغل متفكهون ، متنعمون ، معهم أزواجهم ، على الأرائك متكئون ، لهم فاكهة وكل ما يطلبون ، تحيتهم من ربهم السلام ، وحياتهم سلام وأمان |
٤ / ٤٣١ ـ ٤٣٢ |
|
المؤمنون هم الذين صدقوا ، وعملوا الصالحات ، فلهم أجرهم عند ربهم ، وهم الذين يفوضون إلى الله أمورهم ، ويجتنبون كبائر الذنوب ، ويتجاوزون عمن أغضبهم ، والذين استجابوا لله فيما دعاهم إليه ، وأقاموا الصلاة ، وهم يتشاورون فيما بينهم ، ويتصدقون |
٤ / ٦١٩ ـ ٦٢٠ |
|
تقريع المؤمنين وتوبيخهم على قولهم من الخير ما لا يفعلون ، وذمهم على ذلك |
٥ / ٢٦١ ـ ٢٦٢ |
|
وجوه المؤمنين يوم القيامة ناعمة حسنة ، وتنظر إلى ربها وخالقها |
٥ / ٤٠٧ ـ ٤٠٩ |
|
وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة وبهجة ، لأنها أعطيت من الأجر ما أرضاها ـ إنه الجنة ونعيمها ـ |
٥ / ٥٢٢ |
|
المؤمنون الأتقياء في جنات وعيون ، لأنهم كانوا في الدنيا محسنين ، وقليلا من |
|
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
