|
أصبح من الغاوين وأخلد إلى الأرض |
|
|
تشبيهه بالكلب في لهاثه المستمر |
|
|
من هو الرجل الذي انسلخ؟ |
٢ / ٣٠٢ ـ ٣٠٤ |
|
٦ ـ قصة أصحاب القرية : |
|
|
ما أنزل الله على قوم الرجل المؤمن من جند وإنما أهلكهم بالصيحة فماتوا جميعا |
٤ / ٤٢١ |
|
جاءها المرسلون وهم أصحاب عيسى |
٤ / ٤١٨ ـ ٤١٩ |
|
أرسل عيسى بأمر الله اثنين ثم قواهما بثالث |
٤ / ٤١٨ ـ ٤١٩ |
|
أصحاب القرية ردوا بأنهم بشر وأنهم تشاءموا منهم |
٤ / ٤١٨ ـ ٤١٩ |
|
تهديد الرسل بالرجم والعذاب الأليم |
٤ / ٤١٨ ـ ٤١٩ |
|
الرجل المؤمن جاء مسرعا ينصح باتباع الرسل ويبيّن فساد عبادة الأصنام ، وصحة عبادة الله الخالق القادر الرجل المؤمن يعلن إيمانه فيكرمه الله بدخول الجنة |
٤ / ٤١٩ ـ ٤٢٠ |
|
٧ ـ قصة هاروت وماروت : |
١ / ١٤٤ |
|
٨ ـ قصة أصحاب الجنة : |
|
|
هم قوم من ثقيف كانوا باليمن مسلمين |
|
|
حلفهم على قطع الثمر وحرمان المساكين حقهم احتراق جنتهم |
|
|
بأمر الله فصارت كالليل المظلم |
|
|
عتابهم لبعضهم ، وندمهم ، وعودتهم إلى الله بصدق ورغبة |
|
|
حالهم كحال الكفار وعذاب الآخرة أشد وأعظم |
٥ / ٣٢٣ ـ ٣٢٦ |
|
٩ ـ قصة الرجل صاحب الجنتين : |
|
|
جعل الله للكافر جنتين من كروم العنب وحولهما النخيل |
|
|
كل من البستانين نضج ثمره وفجر الله بينهما نهرا |
٣ / ٣٤٠ ـ ٣٤١ |
|
الكافر يفخر على المؤمن بكثرة ماله وعزة أتباعه |
|
|
دخوله البستان واعتزازه به ، وقوله : إنه لا يبيد ، وإنه لا آخرة ، وإن كان هناك آخرة فسيجد خيرا من بستانه وأفضل منه |
٣ / ٣٤١ ـ ٣٤٢ |
|
المؤمن ينكر عليه كفره بالله الخالق ويرشده إلى ما يجب أن يقول ، ويبين له |
|
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
