|
أرسل الله محمدا إلى أمة العرب وهي أمية لا تحسن القراءة والكتابة |
٥ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ ـ ٢٦٩ |
|
محمد صلىاللهعليهوسلم من جنس العرب ومن جملتهم |
٥ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ ـ ٢٦٩ |
|
مهمته تلاوة القرآن وتطهيرهم من دنس الكفر |
٥ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ ـ ٢٦٩ |
|
أخذ الله منه ومن جميع الأنبياء العهد والميثاق الشديد لتبليغ الرسالة وأداء الأمانة |
٤ / ٣٠٤ |
|
جعله الله على منهاج واضح من أمر الدين |
٥ / ٩ |
|
نهيه عن اتباع أهواء الجاهلين |
٥ / ٩ |
|
أرسله الله ليخرج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام |
٥ / ٢٩٤ ـ ٢٩٥ |
|
ما أرسل الله إلا رجالا قبل محمد صلىاللهعليهوسلم |
٣ / ١٩٨ ـ ١٩٩ |
|
إنزال القرآن عليه ليبين للناس ما نزل إليهم |
٣ / ١٩٨ ـ ١٩٩ |
|
أوحى الله إليه كما أوحى إلى الرسل من قبله |
٤ / ٦٠٢ |
|
ما أرسله الله إلا رحمة للعالمين |
٣ / ٥١١ ـ ٥١٢ |
|
أوحى الله له أن يبلغ قومه وجوب التوحيد |
٣ / ٥١١ ـ ٥١٢ |
|
٥ ـ تأييد الله له وتسليته : |
|
|
تسليته بما وقع للرسل قبله |
٢ / ١٣٢ |
|
تسليته بأن ما يقوله له الكفار قد قيل للرسل من قبله |
٤ / ٥٩٥ |
|
تسليته ببيان شأن الأمم المتقدمة واتهامهم لرسلهم بالسحر والجنون |
٥ / ١٠٩ ـ ١١١ |
|
تسليته الرسول وأمره بالصبر والتنزيه لله بالتسبيح والتحميد في أوقات مخصوصة |
٥ / ٩٥ ـ ٩٦ |
|
تسليته الرسول صلىاللهعليهوسلم عن تماديهم في الكفر والتكذيب |
٢ / ٥٥١ |
|
تسليته عما وقع في قريش من التكذيب وقد وقع في سائر الأمم |
٣ / ٢٠٩ |
|
تسليته بأن الشيطان يزين للكفار والمشركين أعمالهم |
٣ / ٢٠٩ |
|
تسليته بالتوكل على الله وأنه على الحق الواضح وأنه لا يسمع الموتى ولا يهدي العمي |
٤ / ١٧٣ ـ ١٧٤ |
|
تسليته وإعلامه أن الله لا ينزل القرآن عليه ليتعب |
٣ / ٤٢٣ |
|
تسليته أن القرآن نزل تذكرة لمن يخاف |
٣ / ٤٢٣ |
|
إخباره بمكر الكفار به في مكة ليثبتوه أو يخرجوه أو يقتلوه وأن تدبيرهم كان بمكر وخفية |
٢ / ٣٤٦ ـ ٣٤٨ |
|
شرح الله صدره صلىاللهعليهوسلم |
٥ / ٥٦٢ ـ ٥٦٥ |
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
