|
قدرته تعالى على النشأة الأولى والأخرى |
٥ / ١٨٨ ـ ١٨٩ |
|
ما يزرعه الناس ويبذرون حبه ينشئه الله ويجعله نبتا أخضر ، ولو شاء لجعله محطما مكسرا |
٥ / ١٨٩ ـ ١٩١ |
|
الماء والنار خلقهما الله بفضله ورحمته |
٥ / ١٨٩ ـ ١٩١ |
|
له ملك السموات والأرض |
٥ / ١٩٩ |
|
يحيي في الدنيا ، ويميت الأحياء |
٥ / ١٩٩ |
|
يدخل الليل في النهار ، ويدخل النهار في الليل ، فيطول أحدهما ويقصر الآخر |
٥ / ١٩٩ |
|
ما يدل على بديع صنعه من توحيده وقدرته على البعث |
٥ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ |
|
خلق الأرض وطاء وفراشا ممهدا ، والجبال كالأوتاد ، لتسكن الأرض فلا تتحرك |
٥ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ |
|
خلق الأزواج الذكور والإناث ، والليل للنوم والراحة والنهار للسعي |
٥ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ |
|
خلق الشمس فيها نور وحر |
٥ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ |
|
إنزال المطر من السحب وإنبات الحب والبساتين الملتف بعضها على بعض |
٥ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ |
|
التفريق بين الأعمى والبصير |
٥ / ٣١٥ |
|
خلقهم في الأرض ونشرهم ثم يجمعهم ليحاسبهم على عملهم |
٥ / ٣١٥ |
|
خلق الأرض سهلة مستقرة |
٥ / ٣١٣ ـ ٣١٤ |
|
قدرته على خسف الأرض أو إسقاط الحجارة كما وقع في عذاب الأمم الكافرة |
٥ / ٣١٣ ـ ٣١٤ |
|
خلق الطير صافات لأجنحتها وقابضة لها ما يمسكهن إلا الله |
٥ / ٣١٣ ـ ٣١٤ |
|
إدرار الرزق من المطر |
٥ / ٣١٣ ـ ٣١٤ |
|
بليغ قدرته وتصرفه في ملكه كيف يشاء |
٥ / ٣٠٨ ـ ٣١١ |
|
خلق الحياة والموت |
٥ / ٣٠٨ ـ ٣١١ |
|
خلق سبع سماوات متطابقة ومستوية لا وجود لأي شقوق أو فروق مهما تكرر النطر وتفحص |
٥ / ٣٠٨ ـ ٣١١ |
|
تزيين السماء بالنجوم بشهبها ورجم الشياطين |
٥ / ٣٠٨ ـ ٣١١ |
|
خلق سبع سماوات وسبع أرضين |
٥ / ٢٩٤ ـ ٢٩٦ |
|
ما يدبر فيهن من عجيب تدبير الله تعالى |
٥ / ٢٩٤ ـ ٢٩٦ |
|
خلق السماء ورفعها كالبناء ، وجعلها مستوية ، وأظلم ليلها وأبرز نهارها بالشمس |
٥ / ٤٥٨ ـ ٤٦٠ ـ ٤٦١ |
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
