الصفحه ٤٣١ :
(إِنَّ أَصْحابَ
الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ
الصفحه ٤٣٢ :
وأزواجهم معطوف على ذلك الضمير ، وارتفاع متكئون على أنه خبر لمبتدأ محذوف
، وفي ظلال متعلق به أو
الصفحه ٢٨١ : : ماج البحر ، وماج الناس. وقرأ محمّد ابن الحنفية
«موج كالظلال» جمع ظلّ (دَعَوُا اللهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ
الصفحه ٣٦٩ :
وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها) هذا معطوف على قوله : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ) أي : وكان من قصتهم
الصفحه ٤١٧ : ))
قوله : (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ
الْقَرْيَةِ) قد تقدّم الكلام على نظير هذا في سورة البقرة
الصفحه ٢٣٩ : كثيرة
، أي : ومثل ذلك الإنزال البديع أنزلنا إليك الكتاب ، وهو القرآن ، وقيل المعنى : كما
أنزلنا الكتاب
الصفحه ٨٥ : الذي اتخذته خليلا عن القرآن
، وعن الموعظة ، أو كلمة الشهادة أو مجموع ذلك ، بعد إذ جاءني ، وتمكنت منه
الصفحه ١٣٨ :
زيدا بكذا (وَما أَهْلَكْنا مِنْ
قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ) من : مزيدة للتأكيد ، أي : وما
الصفحه ٩٤ : القرآن
وفي سائر الكتب السماوية ليتفكروا ويعتبروا (فَأَبى أَكْثَرُ) هم إلا كفران النعمة وجحدها. وقال آخرون
الصفحه ٢٠٩ : ، ويجوز أن تكون في محل
نصب على الحال (وَما كانَ رَبُّكَ
مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها
الصفحه ٦٥٣ : أنزلناه لأن من شأننا الإنذار ، والضمير في أنزلناه راجع
إلى الكتاب المبين وهو القرآن. وقيل : المراد بالكتاب
الصفحه ٩١ : : أهلكناهم بالعذاب. وأخرج ابن جرير عنه قال :
الرسّ قرية من ثمود. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا قال : الرسّ بئر
الصفحه ٤٣٦ :
الاتفاق الوارد من غير قصد كما يأتي ذلك في بعض آيات القرآن ، وليس بشعر ولا مراد
به الشعر ، بل اتفق ذلك
الصفحه ٤٨١ : اقرأ ،
والواو في قوله : (وَالْقُرْآنِ ذِي
الذِّكْرِ) هي واو القسم ، والإقسام بالقرآن فيه تنبيه على شرف
الصفحه ١٤٤ : . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(طس تِلْكَ آياتُ
الْقُرْآنِ