البحث في فتح القدير
٦٠١/٣١ الصفحه ٥٨٠ : يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) أي : إنما أنا كواحد منكم لو لا الوحي ، ولم أكن من جنس
الصفحه ٦٢٢ : الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا
الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (٤٤) وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ
الصفحه ٦٢٥ :
إِيمانَكُمْ) (١) يعني الصلاة ، فسماها إيمانا. وذهب جماعة إلى أن الله
سبحانه لم يبعث نبيا إلا وقد
الصفحه ٦٦٢ : (وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) الضمير راجع إلى المولى باعتبار المعنى. لأنه نكرة في
سياق النفي وهي من صيغ العموم
الصفحه ٨٨ : قيل لهما (اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ
كَذَّبُوا بِآياتِنا) وهم فرعون وقومه ، والآيات هي التسع
الصفحه ٩٢ :
(أَلَمْ تَرَ إِلى
رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا
الصفحه ٢١٨ : تعريض لغيره. ثم وحد سبحانه نفسه ووصفها بالبقاء
والدوام فقال : (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
كُلُّ شَيْءٍ) من
الصفحه ٢٤٧ : : فلسطين ، وهذه المواضع هي أقرب إلى بلاد العرب من غيرها ،
وإنما حملت الأرض على أرض العرب لأنها المعهود في
الصفحه ٢٥٢ :
بِآياتِنا) كذّبوا ب (لِقاءِ الْآخِرَةِ) أي : البعث ، والجنة ، والنار ، والإشارة بقوله : (فَأُولئِكَ) إلى
الصفحه ٢٦٥ : ، وابن
أبي حاتم عنه أيضا (يَصَّدَّعُونَ) قال : يتفرقون.
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى
الصفحه ٢٨٧ :
يومان يوم
مقامات وأندية
ويوم سير إلى
الأعداء تأويب (١)
فإن
الصفحه ٢٩٦ : أَفَلا يَسْمَعُونَ (٢٦) أَوَلَمْ يَرَوْا
أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ
الصفحه ٣٠١ :
يدعى ابنا لغير أبيه ، وسيأتي الكلام في الظهار في سورة المجادلة ،
والإشارة بقوله : (ذلِكُمْ) إلى
الصفحه ٤١٧ : واحدا ، وقومك أكثر من قوم الثلاثة ، فإنهم جاءوا إلى أهل القرية ، وأنت
بعثتك إلى الناس كافة. والمعنى
الصفحه ٤٥٣ : ،
وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله : (فَاهْدُوهُمْ إِلى
صِراطِ الْجَحِيمِ) قال : وجهوهم. وأخرج ابن