البحث في فتح القدير
٤٢٣/٣١ الصفحه ١٦٧ :
الله بهما عباده». وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة مرفوعا : «إن الله نصب آدم بين
يديه ، ثم ضرب كتفه اليسرى
الصفحه ٢٠٩ : يُظْلَمُونَ) بنقص ثواب حسنات المحسنين ، ولا بزيادة عقوبات
المسيئين.
وقد أخرج ابن
أبي حاتم عن ابن عباس قال
الصفحه ٢٣٨ :
ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدّي في قوله (وَبَيْنَهُما حِجابٌ) قال : هو السور وهو
الصفحه ٢٧٥ : عبد
الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في
قوله (مَشارِقَ
الصفحه ٣١٥ : ءَ) قال : سمياه عبد الحارث. وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ
عن أبيّ بن كعب نحو حديث سمرة المرفوع موقوفا عليه
الصفحه ٣٨٣ : أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر فيمن يؤذن
يوم النحر بمنى : أن لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت
الصفحه ٣٩١ : . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن
عباس في الآية قال : يقول الله لنبيّه وإن نكثوا العهد الذي بينك
الصفحه ٤٠١ : للجزية أن يجعل المسلم
لها حال قبضها صاغرا ذليلا.
وقد أخرج عبد
الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
الصفحه ٤٦٦ : قصّة
العقبة ما يدلّ على أنها سبب نزول الآية. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن
عباس قال : من مات
الصفحه ٤٧٧ : وابن أبي شيبة
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لا تقولوا :
انصرفنا من
الصفحه ٥٦٩ : الخلود في النار. وأخرج ابن جرير وابن المنذر
وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، والحاكم وصحّحه عنه قال : كان بين
الصفحه ١١٤ : علمه بأسرار عباده وجهرهم ، وعلمه بما يكسبونه من الخير
والشرّ وجلب النفع ودفع الضرر.
وقد أخرج ابن
أبي
الصفحه ١٦٦ :
ابن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : (فالِقُ الْإِصْباحِ) قال : فالق الصبح. وأخرج ابن أبي حاتم
الصفحه ٢٥٢ :
فاتهم من الإيمان والسلامة من العذاب ، ثم أبان عن نفسه أنه لم يأل جهدا في
إبلاغهم الرسالة ومحض
الصفحه ٤٥٦ : .
وقد أخرج ابن
جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن أبي موسى أنه سئل عن قوله