البحث في فتح القدير
٤٢٣/١٦ الصفحه ٩١ : والسلام فقد فعل ما يجب عليه
، وقام بما أمره الله به.
وقد أخرج ابن
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
الصفحه ١١٧ : هلاكهم هالكون.
وقد أخرج ابن
أبي حاتم عن قتادة في قوله : (وَما تَأْتِيهِمْ
مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ
الصفحه ٢٠٧ : الآيات التي اقترحوها من إتيان الملائكة وإتيان
العذاب لهم من قبل الله كما تقدّم بيانه.
وقد أخرج ابن
أبي
الصفحه ٢٥٨ :
أن شعيبا كذاب فلا يفتننكم عن دينكم. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن
جرير وابن المنذر وابن
الصفحه ٢٦٦ : لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ). وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال : عصا موسى اسمها ماشا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير
الصفحه ٣١٤ : جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن
عباس في قوله (أَيَّانَ مُرْساها) قال : منتهاها. وأخرج ابن أبي
الصفحه ٣٣٨ : . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن
الضحّاك قال : المتحرف : المتقدّم من أصحابه أن يرى عورة
الصفحه ٣٤٣ : ، فتكون الإصابة المتعدّية للظالم إلى غيره مختصة بمن ترك ما يجب عليه عند
ظهور الظلم.
وقد أخرج ابن
أبي
الصفحه ٣٥٧ : الله صلىاللهعليهوسلم سهم مع سهام الناس. وأخرج ابن أبي حاتم عن حسين المعلم
قال : سألت عبد الله بن
الصفحه ٣٦٧ : رهط من اليهود فيهم ابن تابوت. وأخرج ابن
أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله
الصفحه ٦١ : عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم
عليه ، فبعث الله عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو
الصفحه ٨٣ : حكي ذلك عن ابن مسعود وأبيّ ، فتكون هذه القراءة مقيدة
لمطلق الصوم. وبه قال أبو حنيفة والثوري وهو أحد
الصفحه ١٢٩ : من الجنة ،
فتلك الحسرة». وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في
قوله
الصفحه ١٥٧ : الموجودين عند نزوله ومن
سيوجد من بعد.
وقد أخرج ابن
أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب قال : الخال والد
الصفحه ١٦٥ :
قرأ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والأعمش وعاصم في قراءته الصحيحة عنه
برفع جنات ، وقرأ الباقون