البحث في فتح القدير
٦٠٠/١٢١ الصفحه ٤٨ : محذوف : أي هم سماعون للكذب ، فهو راجع إلى
الفريقين أو إلى المسارعين ، واللام في قوله : (لِلْكَذِبِ
الصفحه ٦٣ : ، ولأن أكثركم فاسقون ، وقيل : معطوف على علّة محذوفة ،
أي لقلّة إنصافكم ، ولأنّ أكثركم فاسقون ؛ وقيل
الصفحه ٩٧ : ابن مسعود سأله رجل عن قوله : (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) فقال : يا أيها الناس إنه ليس بزمانها إنها اليوم
الصفحه ٩٨ :
قال مكيّ : هذه
الآيات الثلاث عند أهل المعاني من أشكل ما في القرآن إعرابا ومعنى وحكما. قال ابن
الصفحه ٩٩ : غَيْرِكُمْ) بالأجانب الزهري والحسن وعكرمة. وذهب مالك والشافعي
وأبو حنيفة وغيرهم من الفقهاء أن الآية منسوخة
الصفحه ١٣٤ : نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ
هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ بَغْتَةً
أَوْ
الصفحه ١٧٥ :
الكفار في زمنه وزمن الأنبياء قبله ، أي : لو شاء ربك عدم وقوع ما تقدّم
ذكره ما فعلوه وأوقعوه
الصفحه ١٧٧ :
و (بِالْحَقِ) متعلّق بمحذوف وقع حالا : أي متلبسا بالحق الذي لا شك
فيه ولا شبهة ، ثم نهاه الله عن
الصفحه ٢١٤ : على كتاب ، ويجوز النصب على
المصدر ، أي : وذكر به ذكرى ، قاله البصريون. ويجوز الجر حملا على موضع لتنذر
الصفحه ٢٢٧ :
هنا هو لا إله إلا الله ، وفي الكلام حذف ، أي : قل أمر ربي بالقسط
فأطيعوه. قوله : (وَأَقِيمُوا
الصفحه ٢٤٢ :
من الطعام. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في الآية قال :
يستسقونهم ويستطعمونهم ، وفي
الصفحه ٢٤٥ :
تَذَكَّرُونَ)
أي : تتذكرون
فتعلمون بعظيم قدرة الله وبديع صنعته ، وإنه قادر على بعثكم كما قدر على
الصفحه ٢٥٠ : مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً
فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوها
الصفحه ٢٧٤ : وأنفع ما ينفع ، قوله (تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى) أي : مضت واستمرت على التمام ، والكلمة هي
الصفحه ٢٧٦ : أن
المراد أتممنا الثلاثين بعشر منها ، فبين أن العشر غير الثلاثين ، وأربعون ليلة
منصوب على الحال ، أي