البحث في فتح القدير
٦٠٠/١٠٦ الصفحه ٢٠٦ :
بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً
إِيمانُها لَمْ تَكُنْ
الصفحه ٢٣٤ : مجاهد والنخعي ؛ وقيل لأعمالهم ، أي : لا تقبل ، بل تردّ
عليهم فيضرب بها في وجوههم ؛ وقيل المعنى : أنها لا
الصفحه ٢٥٣ : ، أي : وأرسلنا لوطا ، أو منصوب بفعل
مقدّر ، أي : واذكر لوطا وقت قال لقومه. قال الفرّاء : لوط مشتق من
الصفحه ٢٨٧ : فِتْنَتُكَ) أي : ما الفتنة التي وقع فيها هؤلاء السفهاء إلا فتنتك
التي تختبر بها من شئت وتمتحن بها من أردت
الصفحه ٣٧٢ :
(تُرِيدُونَ عَرَضَ) الحياة (الدُّنْيا) أي : نفعها ومتاعها بما قبضتم من الفداء ؛ وسمي عرضا :
لأنه
الصفحه ٤٤٢ :
منتصب على أنه ظرف لمقعدهم. قال الأخفش ويونس : الخلاف بمعنى الخلف ، أي :
بعد رسول الله
الصفحه ٤٤٤ : الآية المتقدّمة في قوم ، وهذه في
آخرين ، وقيل : هذه في اليهود ، والأولى : في المنافقين ؛ وقيل : غير ذلك
الصفحه ٤٤٧ : ما سبق ، أي : ليس على المعذورين
الناصحين من سبيل ، أي : طريق عقاب ومؤاخذة ، ومن : مزيدة للتأكيد
الصفحه ٤٧٦ :
ابن جرير عن بعض أهل العلم أنه قال : (نَظَرَ) في هذه الآية موضوع موضع قال ، أي : قال بعضهم لبعض هل
الصفحه ٥٠٤ :
العظيمة ، أي : من يستطيع ملكهما وتسويتهما على هذه الصفة العجيبة ، والخلقة
الغريبة حتى ينتفعوا بهما هذا
الصفحه ٥٢٣ : : أيّ شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء؟ ويكون على
هذا الوجه شركاء : منصوبا بيدعون ، والكلام خارج
الصفحه ٥٢٦ :
غيره. قوله : (ثُمَّ اقْضُوا
إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ) أي : ذلك الأمر الذي تريدونه بي. وأصل اقضوا من
الصفحه ٥٥٧ : ، ثم وصف هؤلاء الظّالمين الذين لعنوا : بأنهم (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ
اللهِ) أي : يمنعون من
الصفحه ٥٨٠ : به على لسان ملائكته (إِنَّ هذا لَشَيْءٌ
عَجِيبٌ) أي : ما ذكرته الملائكة من التبشير بحصول الولد ـ مع
الصفحه ٩ :
أي حملتهم على
الغضب. وقال أبو عبيدة والفراء : معنى (لا يَجْرِمَنَّكُمْ) لا يكسبنّكم بغض قوم أن