البحث في فتح القدير
٦٠٠/٩١ الصفحه ٥٢٩ : ) وقد تقدّم الكلام على هذا في الأعراف. والسحار : صيغة
مبالغة ؛ أي : كثير السحر ، كثير العلم بعمله
الصفحه ٥٤٨ : ) لأنها بعد القول. وحكى سيبويه : الفتح ، على تضمين :
قلت ، معنى ذكرت ، أو على أن بمعنى علّ : أي ولئن قلت
الصفحه ٥٥١ : والسلامة من المحن (ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ) أن سلبناه إياها (إِنَّهُ لَيَؤُسٌ) أي : آيس من الرحمة ، شديد
الصفحه ٥٦٤ :
مِمَّا
تُجْرِمُونَ) أي : من إجرامكم بسبب ما تنسبونه إليّ من الافتراء ،
قيل : وفي الكلام حذف
الصفحه ٥٧٣ : السَّماءَ) أي : المطر (عَلَيْكُمْ مِدْراراً) أي : كثير الدّرور ، وهو منصوب على الحال ، درّت السماء
تدرّ
الصفحه ٨ : ذلك جميع الأشهر الحرم وهي
أربعة : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرّم ، ورجب ؛ أي لا تحلّوها بالقتال فيها
الصفحه ٧٦ : شَهِيدٌ) (١) ثم إنّ الله سبحانه قال مقبحا لعدم التناهي عن المنكر :
(لَبِئْسَ ما كانُوا
يَفْعَلُونَ) أي من
الصفحه ١٠٤ : المصدر : أي اذكر إنعامي
عليك وقت تأييدي لك ، أو حال من النعمة : أي كائنة ذلك الوقت (أَيَّدْتُكَ) قوّيتك
الصفحه ١٠٦ : الطمأنينة كما قال
إبراهيم عليهالسلام : (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ
تُحْيِ الْمَوْتى) (٢) الآية ، ويدل على هذا
الصفحه ١١٦ : من تحتهم معناه من تحت
أشجارهم ومنازلهم : أي أن الله وسّع عليهم النعم بعد التمكين لهم في الأرض فكفروها
الصفحه ١٥٠ : الآية نزلت في أهل الأهواء. وأخرج عبد بن حميد وابن
جرير وأبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر قال : لا تجالسوا
الصفحه ١٨٤ :
الدنيا كالكهان (وَبَلَغْنا أَجَلَنَا
الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا) أي : يوم القيامة اعترافا منهم
الصفحه ١٨٧ : الْغَنِيُ) أي عن خلقه لا يحتاج إليهم ولا إلى عبادتهم لا ينفعه
إيمانهم ولا يضرّه كفرهم ومع كونه غنيا عنهم
الصفحه ١٩٦ : وعائشة أنه لا حرام
إلا ما ذكره الله في هذه الآية ، وروي ذلك عن مالك وهو قول ساقط ، ومذهب في غاية
الضعف
الصفحه ٢٠٥ : إحسان
موسى بطاعة الله عزوجل ، قاله الفراء. قوله : (وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ
شَيْءٍ) معطوف على تماما ، أي