البحث في فتح القدير
٦٠٠/٧٦ الصفحه ٢٠٠ : يتبعون الظّنون ؛ أي : ما يتبعون إلا الظنّ الذي هو
محلّ الخطأ ومكان الجهل (وَإِنْ أَنْتُمْ
إِلَّا
الصفحه ٢٠٣ :
في موضع نصب ، أي : واتل أنّ هذا صراطي ، قاله الفراء والكسائي. قال
الفرّاء : ويجوز أن يكون خفضا
الصفحه ٢١٩ :
وجملة (قالَ أَنْظِرْنِي
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) استئنافية كما تقدّم في الجمل السابقة ، أي
الصفحه ٢٤٠ :
يأتي تأويله ، وهو يوم القيامة (يَقُولُ الَّذِينَ
نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ) أي : تركوه من قبل أن يأتي
الصفحه ٢٥٦ :
إلى كل صراط أو إلى شعيب ، (وَتَبْغُونَها
عِوَجاً) أي : تطلبون سبيل الله أن تكون معوجة غير مستقيمة
الصفحه ٢٩١ : بِالْحَقِ) أي : يدعون الناس إلى الهداية حال كونهم متلبسين بالحق (وَبِهِ) أي : بالحق (يَعْدِلُونَ) بين الناس
الصفحه ٣١٢ : متضمّنة لتأكيد ما تقدّم من عدم علمه
بالساعة ، أيان تكون ، ومتى تقع ، لأنه إذا كان لا يقدر على جلب نفع له
الصفحه ٣١٩ : :
الجنس ، فجاز إرجاع ضمير الجمع إليه. (يَمُدُّونَهُمْ فِي
الغَيِ) أي : تمدّهم الشياطين في الغيّ ، وتكون
الصفحه ٣٢١ : ناسخه عن السدّي في الآية قال : الفضل من المال نسخته
الزكاة. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : لما نزل
الصفحه ٤١٣ : لكم؟ و (إِلَى الْأَرْضِ) متعلق باثاقلتم وكما مرّ. قوله (أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا) أي
الصفحه ٤٣٢ : إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ) أي : ليسوا من المؤمنين ، ولكن بعضهم من بعض ، أي :
متشابهون في الأمر
الصفحه ٤٣٣ : وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا) أي : تمتعوا (بِخَلاقِهِمْ) أي : نصيبهم الذي قدّره الله لهم من ملاذ الدنيا
الصفحه ٤٩٤ :
وسيبويه. ثم أمر الله سبحانه رسوله أن يجيب عنهم فقال (قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْراً) أي : أعجل عقوبة
الصفحه ٤٩٥ : ، وأن المضطرّ يجاب دعاؤه وإن كان
كافرا. وفي هذه الآية بيان أن هؤلاء المشركين كانوا لا يلتفتون إلى
الصفحه ٥٠٦ : ، ثم
تمّ الكلام ، وقال بعد ذلك (إِلَّا أَنْ يُهْدى) أي لكنه يحتاج أن يهدى ، فهو استثناء منقطع ، كما