البحث في فتح القدير
٦٠٠/١٣٦ الصفحه ٢٧٨ : ) مستأنفة كالتي قبلها ، متضمنة لإكرام موسى واختصاصه بما
اختصه الله به. والاصطفاء : الاجتباء والاختيار ، أي
الصفحه ٢٩٧ : من الدنوّ ، وهو القرب ، أي : يأخذون عرض هذا الشيء
الأدنى ، وهو الدنيا يتعجلون مصالحها بالرشاء وما هو
الصفحه ٣١٣ : ) جواب لما ، أي : دعا آدم وحواء ربهما ومالك أمرهما (لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً) أي ولدا صالحا ، واللام جواب
الصفحه ٣٣٩ : غريب جدا ، ولعلهما أرادا أن الآية
تتناولهما بعمومها ، وهكذا قال فيما قال عبد الرحمن ابن جبير كما سيأتي
الصفحه ٣٤١ :
الدَّوَابِ) أي : ما دبّ على الأرض (عِنْدَ اللهِ) أي : في حكمه (الصُّمُّ الْبُكْمُ) أي : الذين لا
الصفحه ٣٧٦ : فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ) أي : تقع فتنة إن لم تفعلوا ذلك (وَفَسادٌ كَبِيرٌ) أي : مفسدة كبيرة في الدّين
الصفحه ٤٠٩ : ) الآية ، فقال معاوية : ما هذه فينا ، ما هذه إلا في أهل
الكتاب ، قلت : إنّها لفينا وفيهم.
(إِنَّ عِدَّةَ
الصفحه ٤١١ : ) الضمير راجع إلى النسيء ، أي : يحلون النسيء عاما ويحرّمونه
عاما ، أو إلى الشهر الذي يؤخرونه ويقاتلون فيه
الصفحه ٤٣٠ :
و (أَنْ تُنَزَّلَ) في موضع نصب ، أي : من أن تنزل ، ويجوز على قول سيبويه
أن يكون في موضع خفض على
الصفحه ٤٣٨ : بِاللهِ) الآية ، وفي الباب أحاديث مختلفة في سبب نزول هذه الآية
، وفيما ذكرناه كفاية. وأخرج ابن أبي حاتم
الصفحه ٤٣٩ :
في (وَبِما كانُوا
يَكْذِبُونَ) أي : بسبب تكذيبهم بما جاء به رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ثم
الصفحه ٤٦٤ : المصدرية ، أو الثاني نعت للأوّل ، وفي التوراة : متعلّق بمحذوف ؛
أي : وعدا ثابتا فيها. قوله : (وَمَنْ أَوْفى
الصفحه ٤٧٣ : كل واحد من الأمور المذكورة ، والعمل الصالح : الحسنة
المقبولة ، أي : إلا كتبه الله لهم حسنة مقبولة
الصفحه ٤٩٠ : من الجواب قبلها ،
واليوم العظيم هو يوم القيامة ، أي : (إِنِّي أَخافُ إِنْ
عَصَيْتُ رَبِّي) بفعل ما
الصفحه ٥١٤ : عَذابَ الْخُلْدِ) معطوف على الفعل المقدّر ، قيل : الآن ، والمراد منه :
التقريع والتوبيخ لهم ؛ أي : قيل