قوله : (أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) قال : سيدي وسيدكم. وأخرج ابن المنذر عنه في قوله : (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ) قال : الحفيظ. وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوسلم : (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ) قال : ما كنت فيهم. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ) يقول : عبيدك قد استوجبوا العذاب بمقالتهم (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) أي من تركت منهم ومدّ في عمره حتى أهبط من السماء إلى الأرض لقتل الدجال ، فزالوا عن مقالتهم ووحدوك (فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عنه في قوله : (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) يقول : هذا يوم ينفع الموحّدين توحيدهم.
* * *
١١٠
![فتح القدير [ ج ٢ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3964_fath-alghadir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
