البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٩/١ الصفحه ٨ : الصلاة بينى وبين عبدى
نصفين ، ولعبدى ما سأل ، فإذا قال العبد : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ
الصفحه ٢٤ : .
قال عبد الله
بن أحمد : كان أبى يختم القرآن فى النهار فى كل سبعة ، يقرأ فى كل يوم سبعا لا
يتركه نظرا
الصفحه ١٠٤ : على وثوقه ، عليه الصلاة والسلام ، بأن الحق معه. انتهى.
عيسى عبد الله ورسوله :
ثم يأتى بعد
ذلك قوله
الصفحه ١٣٨ : نؤرق الرجل أكثر مما هو فيه.
فرد الأستاذ
الدكتور عبد المعطى بيومى قائلا : لأن نصحح للرجل عقيدته
الصفحه ١٩٧ :
حين يراد ذبحها ، أو بيعها ، أو التصرف فى أمورها ، حرم ذلك العبد سمات
الإنسان الذى يملك القدرة على
الصفحه ٤٤ : ) [المؤمنون : ١٤].
وروى أن عبد
الله بن سعد بن أبى السرح كان يكتب لرسول الله ، صلوات الله وسلامه عليه ، فنطق
الصفحه ٨٨ : اليهود والنصارى ،
من حيث إن إسرائيل لقب يعقوب ، عليهالسلام ، فمعنى إسرا بالعبرانية عبد ، وإيل الله
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، وقالوا : ما لك تشتم صاحبنا ، قال : «وما أقول؟» ،
قالوا : تقول : إنه عبد الله ورسوله ، قال : «أجل
الصفحه ١٣٧ : الدكتور عبد
المعطى بيومى ، وهو أستاذ معنا فى كلية أصول الدين بالقاهرة ، فلما ذا لا أرسل له
الكتاب عن طريقه
الصفحه ١٥١ : ، فالإسلام هو دين كل
مؤمن من لدن إبراهيم ، عليهالسلام ، حتى خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله : (إِنِّي
الصفحه ١٩٩ : الحياة الاقتصادية التى يستخدمونها
وهم العبيد. فهذا عبد مشرك حكم عليه بالعبودية ، يتحكم فيه عديد من السادة
الصفحه ٣ : وحده لا
شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ
الصفحه ٦ : به»؟
عزيزى القارئ
اقرأ وتدبر ولله الحمد المنة.
الشيخ / على أحمد عبد العال الطهطاوى
الصفحه ٩ :
ومن هذا الحديث
نفهم أن الفاتحة هى مناجاة بين الله وبين عبده ، وليس للميت فيها شىء تفيده أو
تضره
الصفحه ٣٠ : الله وتحرفوا لدنياكم ، «فإن الله يحب العبد المؤمن المحترف ، واعرفوا ربكم
وادعوه ، فإنكم لو عرفتم الله